كتبها الشيخ حسين ذكريا في 06:46 مساءً :: 7 تعليقات
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 06:46 مساءً :: 7 تعليقات
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:11 مساءً :: 3 تعليقات
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 11:50 صباحاً :: لا يوجد تعليق
لما وقعت الهزيمة للمسلمين في غزوه أحد ضرب المسلمون كفا على كف لماذا نزلت بهم هذه الهزيمة فخاطبهم الله تعالى موضحا سبب الهزيمة ألا وهو انحراف بعض النفوس والذي كان سببا مباشرا في وقوع الهزيمة قال تعالى

( أولما أصبتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عند أنفسكم ) نعم قل هو من عند أنفسكم لا بد أن يفهم الجميع أن المصائب التي تحل على الأمة سواء من الخارج أو من الداخل هو في النهاية من عند أنفسنا فحينما مالت نفوس بعض الصحابة للدنيا في معركة أحد كان الذي حدث (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخر ه )والذل الذي تعيشه الأمة الآن بكل أشكاله وألوانه هو من عند أنفسنا لأن الله لا يرضى للأمة بالضعف ولا يحب الخانعين إننا دائما نوجه اللوم لليهود على ما يفعلونه في فلسطين من حصار وقتل وتشريد وتجويع ونتهم دائما حكام اليهود بالإجرام وفى الحقيقة أن الذي يحاصر أهل فلسطين هم العرب وأن الذي يغلق الحدود في وجوههم هم مسلمون وليسوا يهود أليس حكام العرب أكثر إجراما من زعماء بنى صهيون ألم يكن من الحكام من بعث ببرقية تهنئه لحكومة إسرائيل بمناسبة احتلالهم أرض فلسطين ولم يراعى مشاعر الأمة إن كان فيها بقيه من مشاعر أليس حكام العرب أكثر إجراما من حكام اليهود وقد
المزيد ...كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:48 مساءً :: لا يوجد تعليق
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلا
م على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد...اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعُنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً يا رب العالمين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا......إن الحلَ الجذريَ لأيةِ مشكلة، هو الحلُ الذي يعالجُ أصولَ المشكلة، فيتعمّـقُ في فهمِها إلى أنْ يصلَ إلى جذورِها، ثم يضعُ العلاجَ الناجعَ لها. وقبلَ أنْ نبدأَََ بطرحِ الحلِ الجذري، لابدَ أنَ نوردَ طائفةً من الحقائقِ والثوابتِ في شأنِ فلسطين. الحقيقةُ الأولى: اليهودُ اغتصبوا فلسطينَ غصباً، والغصبُ لا يغيرُ الملكيةَ ولا ينقلها من المالكِ إلى الغاصب، ولا يثبتُ الغصبُ بالتقادم.
الحقيقةُ الثانيه: ليس من حقِ المسلمِ أن يتنازلَ عمَّا ملَّكَهُ الشرعُ الانتفاعَ بهِِ إذا تعلقَ بهِ حقٌ لمسلمٍ إلى يومِ القيامة، وفلسطينُ فيها حقٌ للمسلمينَ في أصلابِ الرجالِ إلى يومِ القيامة.
الحقيقةُ الثالثه: القدسُ وأرضُ فلسطينَ بالذات لها مكانةُ العقيدة، فهي قبلةُ المسلمين الأولى وكانت نهايةَ الإسراء ومنطلقَ المعراج (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تُشَّدُ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجد: المسجدُ الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا). وهذا يَفرِضُ على المسلمينَ زيادةَ التمسكِ بها والحفاظَ عليها.
الحقيقةُ الرابعه المزيد ...
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:45 مساءً :: لا يوجد تعليق
إن ما حدث ويحدث حتى الآن في غزة من قطع للكهرباء يوم وإثنين ومن مجازر ترتكب في حق أخواننا من
نساء وأطفال وشيوخ ورضع لهو عمل وحشي أجرامي، تتفطر منه القلوب وتغلي لأجله الدماء في العروق حينما يرى المرء مئات الشهداء والجرحى الذين وقعوا جراء تلك العمليات الوحشية، ويشاهد البيوت التي هدمت والآمنين الذين روعوا من أطفال ونساء لا حول لهم ولا قوة ، ويسمع عويل النساء ونحيب الثكالى وبكاء الأطفال وتحسر الشيوخ. نعم إن القلب ليعتصر ألما وحرقة على إخواننا. فدعونا نقف على بعض الأمور التي لا بد من إلقاء الضوء عليها في هذا السياق:
أولا: قيام يهود بهذه المجازر الوحشية ليس بالأمر الجديد قطعا، فقد ملأ ارتكاب المذابح والمجازر تاريخ دولة يهود المسخ في غزة وقانا ودير ياسين وغيرها كثير، كيف لا ويهود هم أشد الناس عداوة للمؤمنين "(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)."
ثانيا: صمت الحكام ووقوفهم وقوف المتفرجين بل المتآمرين ليس بالأمر الجديد، فمنذ أن نشأ كيان يهود وهم يحرسونه من كل جانب ويقدمون له أشكال المعونة والبقاء، فهم من امتنع عن قتال يهود رغم قدرتهم، وهم من أقاموا السفارات والمعاهدات مع يهود، وهم من طبعوا وما زالوا يعرضون على يهود التطبيع الكامل والشامل على كافة الأصعدة، وهم من يسجنون ويلاحقون كل ما يدعو إلى قتال يهود، والأهم من ذلك أنهم هم من يمسكون الجيوش الجرارة ويمنعونها من قتال يهود.
ثالثا: أن هناك مؤامرة خطيرة قديمة وما زالت تحاك ضد قضية فلسطين وهي على المزيد ...
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:10 مساءً :: لا يوجد تعليق
لم يتوقف العملاء من الحكام و أشباه الحكام عن التآمر لتصفية قضية فلسطين منذ بدأت مؤامرة إقامة الكيان الصهيوني حتى يومنا هذا... ولكن كيف يفرحوا بهذه المؤامرات الخسيسة التي وضعتهم في سجل الخائنين لله و لرسوله و للمؤمنين، والتي ستجعل منهم مرجما تلعنه الناس ليل نهار كما يُلعن (أبو رغال) الذي ما فتئت العرب ترمي قبره كما يُرمى إبليس- لعنه الله- من أفواج الحجيج في كل موسم حج.. و قد تمثل بذلك الشاعر المشهور جرير في أحد أبياته التي هجا فيها الفرزدق إذ قال:
إذا مات الفرزدق فارجموه === كما ترمون قبر أبي رغال
و منذ ما يقرب من ثلاثة عقود تلت هلاك ( السادات ) أحد أشهر هؤلاء العملاء و خَلَفه حسني مبارك الذي أصبح معروفا لدى العامة فضلا عن الخاصة بأنه ( يد أمريكا ) في منطقة الشرق الأوسط ، و قد اعتمدت عليه عندما وقف بحماسة منقطعة النظير في حرب الخليج الأولى من أجل تدمير العراق و استقدام قوات الاحتلال الأمريكي لتملأ منطقة الخليج بقواعدها العسكرية ، بعد أن أصبحت لها اليد الطولى و بعد عجز الاستعمار الإنجليزي الذي كان يهيمن على المنطقة عن الدخول في منافسة متكافئة مع امريكا نظرا لضعفها أمام أمريكا ، و ساعدها على ذلك عميلها حسني مبارك الذي مازال يمعن في الخيانة و التآمر و خدمة سيده في ( البيت الأبيض ).
و مع قوافل الشهداء في فلسطين ، و مع مؤامرات السلطة الفلسطينية بقيادة (أبو مازن) استمر التنسيق الذي يسمونه تنسيقا أمنياً بين أجهزة أبو مازن و مخابرات اليهود من (الموساد) و جهاز المزيد ...
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:21 مساءً :: لا يوجد تعليق
كيف نقضي على آفة نقل الكلام؟
[
نقلُ الكلام آفةٌ من آفات اللسان، قد تورد صاحبها المهالك إن لم ينتبه ويتق الله ربه فيما يقول، وإذا لم يُراعِ حرمة الناس وخصوصياتهم، بالإضافة إلى التنافر والتخاصم الذي قد يحدث بين الأقران.
والمقصود بالكلام المنقول هو الكلام الذي يسيء إلى الآخرين، أو نقل أخبارهم وخصوصياتهم إلى غيرهم دون استئذانهم مما يكشف سترهم ويفضح أمرهم، وغالبًا ما يكون الدافع لها الحقد أو الحسد أو الغيرة من الآخرين.
ومن هنا كان الحديث "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام" (رواه أحمد وأبو داود وسنده حسن).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن
المزيد ...كتبها الشيخ حسين ذكريا في 03:37 مساءً :: لا يوجد تعليق
تئن غزة الصمود والإباء تحت وطئة الاحتلال و
همجية جيشه الغاصب وتتضرع إلى الله تشكو تخاذل حكام المسلمين وصمتهم المخزي أمام هذه الوحشية. وليس لها إلا خيار واحد: الثبات ثم الثبات، لأن عدم الثبات يعني قبول المشاريع الإنهزامية، وبالتالي الانحياز إلى صف المتخاذلين والمفرّطين، مما يوجب غضب الله سبحانه. ستستمر محاولات التركيع والتجويع والترويع على أهل فلسطين الصامدين لهدف واحد ... قبول دولة الاحتلال من قبل الناس بعد أن قبلها الساسة.والمسؤلين العرب فالإشكالية الآن تتمثل في تمرير دولة يهود إلى قلوب الناس وعقولهم، لتصبح جزءا محسوسا في وجدان الامة ووعيها، ولكي يتم التعامل معها كدولة مجاورة لا كيان معاد للمسلمين. وهذا السعي يأتي تتويجا لهذه الدولة المسخ بعد أن أوجدتها بريطانيا على الأرض ورعتها شرعية الأمم المتحدة بالقرارات الجائرة، وجسدتها أمريكا بالاتفاقيات وحمتها بالخرائط والخطط الأمنية، وبادر إلى خطبة ودها حكام المسلمين أتباع بوش وبروان وساركوزي الذين نصبّوا ولعبواعلى أمة لا ينتمون إليها، فأعلنوا مبادرة التخاذل والتنازل مقابل رضى آلمرت وعصابته. ويتفق هؤلاء جميعا على ضرورة هذا التركيع والتجويع والترويع ....
وكان الحكام المتخاذلون قد لبوا دعوة سيّدهم إلى أنابوليس من أجل التطبيع الرسمي مع المحتل، وقالوا: سمعا وطاعة، ولكن خلفنا أمة لا زال وجدانها يرفض قبول دولة يهود ... فلا بد من ترويضها ... فما فتأ الإعلام العرب يشيد بالتطبيع مع إسرائيل وأهميه المعايشه معهم وأهميه الإتفاقات بيننا وبينهم وقرروا أن سلاح المقاومة يجب أن يختفي، فلا مبرر للجهاد ضد المزيد ...
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 02:35 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:19 مساءً :: لا يوجد تعليق
خليك بالبيت الأحد 4 مايو
القوي الوطنية تدعوكم للمشاركة في إضراب 4 مايو
مصر الوطن مصر الشعب مصر العروبة مصر الإسلام
تحتاج منكم يوم واحدا .... وقفة واحدة .... كلنا معا
من أجل ... توفير رغيف
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 07:53 مساءً :: لا يوجد تعليق
هـل أنـت أســد ..!؟؟
الأسد هو ملك الغابة ..بلا منازع .. فمنذ أن عرف الإنسان الغابة ووحوشها لم يتنازع اثنان في أنه الملك وأنه السيد المهيب
ربما هنالك من هو أضخم منه حجماً وحتماً ستجد من هو أقوى منه بنيةً أو أحدّ ناباً ومخلباً أو لربما ستجد من هو أشد بأساً وتوحشاً وافتراساً وأسرع عدواً بل وأمكر منه دهاءً
لكن الشئ المؤكد هنا ؛ هو أنه ليس ثمة ملك للغابة غيره أليس ذلك عجيباً ..؟؟
في الحقيقة .. ليس هذا هو أصل موضوعنا ..
فالموضوع في أساسه سيطرح على هيئة سؤال .. بحيث تتضح أغراضنا من خلال محاولة الإجابة عليه
السؤال هو .. هل كل أسد .. " أسد " ..؟؟
وإنه مما سيترتب على هذه الإجابة .. أن يتحدد من أي أنواع الأسود أنت أيها القارئ ..؟!
دعونا أولاً نستعرض الأنواع .. لنحدد الصفات ، والمكان والإتجاه .. ثم نبذل الجهد لتصحيح المسار ..
هناك النوع الأول من الأسود ..
ذاك الأسد الذي يمشي مع الملوك إذا مشوا ، و يحط بجوارهم إذا جلسوا ..
يزيدهم هيبةً و بهاءاً و رهبة أمام الناس ؛ كما هي عادة تربية الأسود عند الأعاجم ..
هذا الأسد .. لا يفترس .. ولا خوف منه ..!!
هيبته .. ورهبته .. كلها للملك ..
يكشر أنيابه للناس و يزأر ليخيفهم ..
لكنه يلعق أرجل سيده ، ويستجدي عطفه ليفوز بفتات اللحم ..!!
لا شك أن أكثرنا قد عرف قطعاناً كثيرة من هذا النوع ..!!؟
وثمة النوع الثاني من الأسود ..
هو أسد في شكله وزئيره .. لكنه من داخله أشبه بقطة أليفة .. لا خوف منها ولا حرج ..
قد تعجبون من ذلك .. ولكنكم تعرفونه في عروض السيرك ؛ حيث ترى من يجبره ويروضه .. بكرسي وسوط ..!!
أسد يخاف المزيد ...
كتبها الشيخ حسين ذكريا في 08:21 مساءً :: لا يوجد تعليق

الاسم: الشيخ حسين ذكريا













