أسد الغابه سأظل للإخوان جسرايعبروا***حتى أجسد فى التراب وأقبروا

اسد الغابه

الجمعة,حزيران 27, 2008


ايها الاخوة ان الدارس المتتبع لواقع المسلمين في شتى بقاع الارض الاسلامية يجد ان اكثر الناس ما امسى همهم الا البطون والفروج لا من قليل يشبعون ولا من كثير يقنعون دينهم دينارهم وقبلتهم نسائهم لايأبهون مما يحصل في ارض العراق او فلسطين او الشيشان او في اي رقعه قام باحتلالها الأمريكان او اليهود ويتعرض اهلها الى الويلات والذلة والمهانة على يد ابناء القردة واحفاد الخنازير من الكافرين الحاقدين ..فلا يرتد لهم طرف ولا يخفق لهم قلب مما يشاهدون او حتى يسمعون..وكأن الامر لا يعنيهم..ولا يتعلق الامر بشعوب شاءت الاقدار ان تحتل ارضهم وهم في حقيقة الامر من يدافعون عن كرامتهم وشرفهم وهم راس حربة هذة الامة وصدارتها...نعم وكأنهم لا ينتسبون الى هذة الامة باي شكل من الاشكال التي نسجها العرب منذ امد من الزمن من زمن عبدة الاصنام ومن عاش معهم.......فالاقصى هناك يئن من الجراح ويستصرخ...والعراق الجريح هناك ينزف...واللاجئون في ارض الشتات ينتظرون منذ نصف قرن من يعيدهم الى ارضهم التي رحلوا عنها قصرا...والمسلمات اللواتي يغتصبن يستصرخن بالمعتصم وقد اسمعن لو نادين حيا..لكن لا حياة لمن ينادين...والاسرى في غياهب السجون العربية والكفرية ينتظرون من يعيد لهم الحرية ..والكل ينتظرو يستصرخ ....والحال كما هو فالذل يتبعه ذل والهوان يتبعه هوان...والحال في دوام الى ان يشاء اللة....فلولا الثلة القليلة التي اتخذت على عاتقها الدفاع عن كرامة العرب والمسلمين ونسجوا من دمائهم الزكية النازفة الدرع الواقي والحربة التي تطعن المحتل في مقتلة لكان الحال اسواء بكثير ...ولكن اين الباقون من هذة الامة التي تجاوز تعدادها المليار وربع

اين الرجال ان بقي في هذة الامة رجال ..رجال تلفظ الحاكم الخائن وزبانيتة الخونة....اين الذين ينتسبون الى هذة الامة وهذا الدين اين غيرة المعتصم ونخوة اسامة اين شجاعة عمر وقوة حمزة....فحسبنا اللة ونعم الوكيل .....نلعن الكافر حينما يسيء الى مقام النبي محمحد صلى اللة علية وسلم ونحن اسئنا الى النبي من قبلة بالتخلي عن سنتة....ونلعنة حينما يمزق كتاب اللة ونحن تركناة مهجورا...ونحزن على السجناء في غوانتنمو ..وكل بقاع الارض العربية امتلئت بمثلة ابتداء بارض الجزيرة ارض البيت الحرام....وانتهاء باتفة دولة عربية خائنة...فيا ايها الرجال ان بقي عنكم رجولة عودوا الى كتاب ربكم وسنة نبيكم وثوروا على حباة الذل واهلها وانزعوا عنكم غبار الذلة والمهانة من قبل ان يسبق عليكم كتاب ربكم فتنالوا خزي الدنيا والاخرة...
<!-- / message -->  



للاستماع لا بد لك من برنامج "realplayer"