سأظل للإخوان جسرا يعبروا  ******   حتى أجسد فى التراب وأقبر

صبرا يا خيرت فموعد كم النصر والجنة

كتبهاالشيخ حسين ذكريا ، في 28 مايو 2009 الساعة: 12:48 م

 

إن العقل يقف مشلولا حينما يسمع ويقرأ أ ن السلطات المصرية سمحت للمهندس خيرت الشاطر بحضور تشييع جنازة والدته وسط حراسه أمنيه مشددة ومنع وصول أحبابه وأقاربه من الوصول إليه أليس هذا أمرا يحير العقل حينما يحدث ذلك مع رجل من خيره مصر بل من خيره الأمة إن الشاطر وأمثاله من الشرفاء لو وضع الواحد منهم في كفه وكل حكام العرب في كافه لرجحت كافه خيرت الشاطر وأمثاله   .
 
أمر له العجب بالفعل حينما يكون اللصوص والخونة والمجرمين ينعمون بالحرية والحركة والشاطر وإخوانه مكبلين بالحديد وما جريرتهم إلا أنهم قالوا ربنا الله وطريق الإصلاح دربنا لكن عزائنا أنها ضريبة يدفعها المصلحون وابتلاء وتمحيص للمتقيين وإذا كان هؤلاء الشرفاء مصيرهم السجن والاضطهاد في الدنيا فموعدهم جنه الخلد في الأخره وإذا كان هؤلاء الظالمين يحسبون أنهم يعيشون في حرية وأريحيه فموعدهم السجن والتكبيل في الأخرة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر- أي النمل- في صورة رجال يغشاهم الذل، من كل جانب يُساقون إلى سجن في جهنم، يقال له (بولص) تعلوه نار الأنيار، يُسقون من عصارة أهل النار". سجن داخل جهنم للظالمين المتكبرين، فهل علم الظالمون وأعوانهم مكانهم في جهنم الذين يعتقلون الناس بظلم؟!.وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، "إن في جهنم وادياً يقال له: هبهب، حقاً على الله أن يسكنه كل جبار".
 
وما الدنيا في الأخرة إلا قطره ماء في بحر لجي (قل متاع الدنيا قليل والأخر خير لمن أتقى ولا تظلمون فتيلا) فلا يحزن الصالحون أبدا مهما نكل بهم بل يفرحوا ونفرح لهم لأنهم يدفعون ثمن الجنة (إن الله أشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )والفائز من كانت له الجنة وفى الحديث (يؤتى بأنعم أهل الأرض فيغمس غمسه في النار ثم يقال له هل ذقت نعيما قط فيقول لا وربنا ما ذقت نعيما قط ثم يؤتى بأبأس أهل الأرض فيغمس غمسه في الجنة فيقول له ربنا هل ذقت بؤسا قط فيقول لا وربنا ما ذقت بؤسا قط) وتضحيات الصالحين لن تذهب سدى إن شاء الله وعسى أن يكون الخير فيما يتعرض له الدعاة من محن وكما قا ل الله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما أخبرنا هذه الحقيقة (إن الله يملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ويكفى الدعاة المخلصين أنهم شموع تضيء للعالمين دروبهم كما قال الشهيد سيد قطب (دعوتنا عروس من شمع تدب فيها الحياة إذا متنا من أجلها ) نعم هى ضريبة التمكين والفلاح (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلواحتى يقول الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)
 
الصبرهو حبس النفس عن الوقوع فى سخطه وتحمل الأمور بحزم وتدبر ونهايته إن قلبي ينفطر حزنا لشده وطئه الظالمين على إخواني الصالحين المصلحين وفى الوقت نفسه ينشرح صدري لأنني أعلم أنهم هم الفائزون (يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربى وجعلني من المكرمين)ولو كان هؤلاء الظالمين يعقلون أو يفقهون لعلموا أنه
 
لا سجون تغير الحق ولا تضييق يؤثر في الحق ولا اى شئ يوثر فى الحق إلا الأحق منه فوالله لو يدرى السجان ما يفعله السجن فى الأخوان ما سجنهم ولو يعلم ان ظلمه هو الوقود بالنسبة لهم ما ظلمهم _لقد صبرتم أيها الدعاه لقد صبرت يا خيرت أنت وإخوانك سواء من سبقوك أو من كانوا معك أو من سيأتى إن شاء الله هنيئا لكم على صبركم فهو والله أعلى الدرجات وصفه الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين،وهو من أهم ما نحتاج إليه فى هذا العصر الذى كثرت فيه المصائب وتعددت وقل معها صبرالناس على ما أصابهم الله به ، والصبر ضياء بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور،والصبر ليس حالة جبن أويأس أوذل بل الجنه , والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب هذا هو الصبر وهذا هو جزاء الصابرين الجنة * ثم الجنة  *ثم الجنة
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر