خوض الإنتخابات *جهاد فى سبيل الله
كتبهاالشيخ حسين ذكريا ، في 22 فبراير 2008 الساعة: 18:46 م
إن خوض الإنتخابات إن كان بقصد الإصلاح والتغيير ومقاومه الظلم فهو جهاد فى سبيل الله لا يقل عن جهاد العدو فى المعركه وخوض معركه إنتخابيه يقصد منها الوقوف فى وجه الظالم وإنقاذ الناس مما هم فيه من الظلم والإضطهاد والغلاء المسلط على رقابهم ونشر العدل والرحمه والمساوه بين الناس لا يقل أبدا فى غماره عن معركه يشنها المسلمون ضد أعدائهم ولن نجد فرقا أبدا بين المعركتين فجهاد العدو فى المعركه إنما يكون لمنعه من الإعتداء ورده عن ظلمه والمعركه الإنتخابيه حينما يخوضها الدعاه فهو لنفس الهدف ولذلك لابد على رجال الإخوان وشبابهم ونسائهم أن يعلموا أن النفير فى هذه المعركه وبذل الجهد والتضحيه ليس أمر ا على سبيل النافله إنما هو أمر على سبيل الوجوب والمتقاعد أو الكسول يسرى عليه عقاب الله تعالى الذى يقع على كل الذين تثاقلوا إلى الأرض ولم ينفروا لنصره دين الله ولذلك لابد علينا أن نراجع فهمنا للأيه الكريمه ( يا أيها الذين أمنوا مالكم إذا قيل لكم إنفروا فى سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياه الدنيا من الأخره فما متاع الحياه الدنيا فى الأخره إلا قليل) أوليست الإنتخابات معركه يخوض غمارها الدعاه إلى الله تعالى لا يريدون منها مغنما ولا يبغون منها إلا رضا الله تعالى فهل هناك شك أن الدعاه يخوضون هذه المعركه فى سبيل الله إن الإنتخابات سواء كانت إنتخابات محليات أو غيرها ينطبق عليها كلمه حق عند سلطان جائر فنحن نرفع رايه الإصلاح وننشده وهو كلمه حق ونحن نرفع شعار الإسلام هو الحل ونحن نسعى لتحقيقه فهو كلمه حق ولستم تختلفون معى أن حكامنا وأولى الأمر فينا جا ئرون بل تمادوا فتجاوزوا الجور إلى الطغيان وصدق رسول الله حينما أخبرنا عن أن أفضل الجهاد كلمه حق عند سلطان جائر ولا عذر لأحد عند الله تعالى إن تقاعد أو قصر ولا بد أن نأخذ حرزنا من الشيطان فلا يسول لنا أن الإنتخابات لا فائده منها أو أن أهل الباطل سيذورونها فما على هذا تربينا ولا على هذا كان فهمنا فنحن لسنا مطالبين بالنتائج وأنما مطالبين ببذل الأسباب والنتائج علىالله تعالى وإياك أن تسول لك نفسك بأن تتجنب ظنا منك أنك تؤثر السلامه لنفسك وأهل بيتك فالله يقول( قل لو كنتم فى بيوتكم لبرزا الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ) ولتكن على ثقه بالله ولتدرك معنى قول الله تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولاانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) واعلم يا أخى أن خوضك لهذه الإنتخابات فى حد ذاته هو غيظ لأعداء هذا الدين وهذه الدعوه وهو نيل منهم إن شاء الله تعالى وأذكرك بقول الله تعالى (ماكان لأهل المدينه ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذالك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصه فى سبيل الله ولا يطأون موطأ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوا نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين)وعش معى يا أخى نهايه الأيه إن الله لا يضيع أجر المحسنين لتكون على يقين بأن الله لن يضيع أجرك ولن يخذلك إنما سيسدد لك فى الدنيا وفى الأخره * وفى النهايه أؤكد لكى أخى فى الله أن خوض غمار المعركه الإنتخابيه أو أى جوله تكون بين الحق والباطل هو الذى سيذن إيمانك وتضحيتك وحبك لهذه الدعوه وما يصيبك فيها من ظمأ أو نصب أو مخمصه إنما هو ثمن تبذله ومهرا تقدمه لدخول جنه الله تعالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اراء وتحليلات | السمات:اراء وتحليلات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































