حيرنى أمر الأنظمه والشعوب
كتبهاالشيخ حسين ذكريا ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 19:42 م
كثيرا ما فكرت فى حال بلادناأنظمه وشعوب حتى شلنى التفكير فالأنظمه العربيه الذى طفح فسادها حتى ذكم الأنوف وأهلك الحرث والنسل حتى جعل الأمه كلها أمراض الفساد _الضعف_الوهن _التخلف_الجهل التسلط_الظلم_ التزوير الخداع _الكذب على الشعوب_الحكم بالحديد والنار_إستخدام البطش والتنكيل عن طريق الأله العسكريه_المحاكمات العسكريه البغيضه الظالمه _حرمان المواطن من أبسط حقوقه فى حريه التعبير وتوفير لقمه العيش النظيفه كل هذه الأشياء وأكثر من ذلك يحدث للشعوب العربيه على يد أنظمتها الفاسده أنظمه جعلت الوطن سجنا بغيضا حتى أصبحت بلادنا بلاد بوليسيه ففى مصر مثلا أتحفنا النظام الغبى عن تغير طاقم المحافظين فأتى للدقهليه برئيس مصلحه السجون وباقى المحافظات على رأسها إما مدير أمن أو ضابط أمن دوله المهم أن جميع المحافظين شرطه وعسكر لأنهم يريدون أن يجعلوا من الوطن سجنا كبيرا ليضمنوا الإمساك بذمام الأمور ثم أخذت أتفكر فى حالنا كشعوب فوجت أن الشعوب مصابه بالعطب فلقدأصبحنا مشلولي الكرامه الرجوله، وأن أجسادنا اصبحت عارية من الكرامة
وأننا تجردنا من عروبتنا الحقة بعد أن رضينا بهذا الذل المقيت الذى زاد عن حده….ورضينا لأنفسنا أن نختبىء وراء صمتنا
بلفعل لقد عجزت أناملي الآن عن تحويل مشاعري الى كلمات في ظل الصمت العربي الضعيف
فلكل من يزعم بأنه عربي أقول له :
أين موقفكم من هذا الذى يحدث لكم أين دمائكم الثائره
أين كلمة الحق التى دفنتم صرخاتها في اعماقكم؟؟
حتى أنكم ترون الظالمين يعبثون بكم فلا تتحركون أما لكم أن تكونوا عربا أحرارا
، عرباً يحملون موقفاً من مواقف الشعوب الحرة ،
موقفاً موحداً تجاه ما يحدث من إنتهاك وتطاول وجور من أنظمتنا الحاكمه والتى لا يرضى بها كل من يملك الحس بالحرية والكرامة والشرف .
إننى أنظر إلى حالنا والحزن يعترينى حينما أجد شعوبا مسروقه فى وضح النهار ثم لا تحاسب سارقها أنظروا ماذا يفعل بنا القهر والغلاء والظلم والإستبداد والبطش ونحن مكممى الأفوه
انظروا ماذا يفعل أعداء الأمة من أبناء الصهاينة
دولة المجازر والإرهاب الخارجة عن القانون و المواثيق والقرارات والأعراف .
الكيان الصهيوني الذي ذبح السعادة وأعدم البسمة
الكيان الذي سلب الأرواح واعتدى على الأرض
فعذراً أيها الطفل لأن أحلامك سافرت بعيداً ، دون أن تحظى بدقيقة لوداعها
وعذرا لأن دميتك تقطعت وأسكنوك منزل الخوف وغسلوك ببحر من الدموع
فكل ذلك تضحية منك … فداء للصمت العربي !!
فاتركهم يشربون كأس الذل حتى يشبعواا
واتركهم يأكلون قوتهم اليومي الغني بمعادن الإهانة ، المفتقر للشرف والكرامة
فقد زرعو بقلوبنا الخوف وصارت تتنامى هذه الصوره الى أن ماتت أحاسيس العروبه
لأن السكوت طال بنا ولأن ظل الخوف سكن بنا
فقمة القهر أن نملك أقلاماً صامتة وأصواتاً غير مسموعة .
نعيب زماننا والعيب فينا ……………….
أتمنى أن نخرج من هذا الصمت المخزي ولو لمرة واحدة ، حتى لا تقترن بنا هذه العبارة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسه | السمات:سياسه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































