أيها المحافظ الجديد خذ ممن سبقك عبره
كتبهاالشيخ حسين ذكريا ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 21:37 م
لقد كان إستبعاد المحافظ سعيد صوان من حركه تنقلات المحافظين والإستغناء عنه بهذه السهوله ضربه موجعه له وصفعه شديده على وجهه وبالذات أنه قدم كل قرابين الولاء للنظام من تزوير لإنتخابات المحليات وحرمان الإخوان من الدخول فيها وتنفيذ سياسه النظام الحاكم بل وتنفيذ الأوامر بحزافيرها وليس فى إنتخابات المحليات فقط بل سبقها إنتخابات مجلس الشعب الذى نجح فيهابإقصاء ما يمكن إقصاءه من مرشحى الإخوان حتى خرجت محافظه الدقهليه بثلاث نواب فقط لا غير المهم أنه رغم تفانيه فى إرضاء النظام إلا أن النظام خلعه من مكانه ومنصبه ليكون مثل خيل الحكومه التى تم الإستغناء عنها وياليت من جاء بعده يفهم الدرس ويأخذ العبره فالنظام لا يبقى على أحد ولا يعمل حسابا لأحد و ياليت المحافظ الجديد يتقى الله فى شعب الدقهليه ويراعى مصالحهم ويكون إهتمامه الأول هو رضى الله ثم رضى الناس لا أن ينفذ سياسات غاشمه وقرارت فاشله المهم هو رضى النظام فى النهايه وياليت كل مسؤل فى مصر يعى هذا الدرس ويأخذ هذه العبره وأخذ العبره فى هذا الأمر والإستفاده من الدرس هو الفرق بين العاقل من غيره ولذلك كنا نجد الصحابى يتولى المسؤليه على مضض من أمره وحينما يتولى فإنه يتفانا فى رضى الله عز وجل بخدمه الناس والسعى على أمورهم وجلب النافع لهم لأنه يدرك أن ماهو فيه لن يدوم وأن مسؤليته يوما ما ستذول إما بموته وإما بعزله فكان يعى الدرس ويفهم العبره كان يخاف أن يلقى الله وهو سالك سبيل الظالمين أو طريق المعتدين ولأنه يعلم أنه موقوف بين يدى الله للحساب (وقفوهم إنهم مسؤلون ) فأعدوا للسؤال جوابا *أما هؤلاء المساكين من أمثال سعيد صوان وغيره فالواضح أنهم لا يستفيدون ولا يعون شيئا فالمنصب يغريهم والكرسى يجذبهم فينسوا حقيقه أمرهم ثم تكون النهايه فى الدنيا أن يخرجوا من مناصبهم كخيول الحكومه التى ترمى بالرصاص بعد أن أخذ الغرض منها وياليت الأمر يقف عند هذا فيكون الأمر هين لكن السؤال عظيم والخطب جلل يوم أن يقف هؤلاء بين يدى ديان يوم الدين فيدانون بأعمالهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































