إلى من يستحقون الجنه

مارس 4th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

 

بسم الله الرحمن الرحيم
من يستحق الجنة؟؟

بسم الله والحمد لله عدد خلقه؛ورضا نفسه؛وزنة عرشه؛ومداد كلماته،والحمد لله الذي خلق الشقاء والسرور؛وخلق الظلمات والنور؛وخلق الخير والشرور؛وخلق الجنة والنار،فهىء الجنة للأخيار،واعد النار للفجار،والصلاة والسلام علي سيد الأخيار،الذي بشر بالجنة وحذر من النار….ثم أما بعد:-
قال رسول الله (ص) "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى،قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"
فيا أيها الأخ الحبيب….هل أنت ممن أطاع الحبيب محمد(ص) فدخل الجنة أم انك ممن أبى؟!
فاعمل أخي الحبيب للجنة ونعيمها، فالعمل أساس السعادة في الدنيا والآخرة،فانظر إلى الذين عملوا لدخولها،وحسوا بنعيمها،وشموا طيب ريحها،وسمعوا مابها فعملوا
لدخولها،وضحّوا بالدنيا وملذاتها،ووراء ظهورهم رَموا شهواتها،فاقل أهل الجنة له مابها وعشرة أمثالها،فتركوها ونظروا لغيرها..(الجنة ونعيمها)،فهل تستحق الدنيا كل هذا للجري ورائها؟ فانظر لمن فهم المسالة وعقلها وقال بخٍ..بخٍ ما يفصلني إلا هذه التمرات عن الجنة ونعيمها،فالقاها علي الأرض من يده وطار في طلبها.
قال الإمام بن القيم-رحمه الله-عن نعيم الدنيا الزائل:-
" إنما هو أضغاثُ أحلام،أو كطيفٍ زارَ في المـنام،مَـشوب بالنُغـص،مَمزوج بالغُصص،وان اضحك


المزيد


خوض الإنتخابات *جهاد فى سبيل الله

فبراير 22nd, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

إن خوض الإنتخابات إن كان بقصد الإصلاح والتغيير ومقاومه الظلم  فهو جهاد فى سبيل الله لا يقل عن جهاد العدو فى المعركه وخوض معركه إنتخابيه يقصد منها الوقوف فى وجه الظالم وإنقاذ الناس مما هم فيه من الظلم والإضطهاد والغلاء المسلط على رقابهم  ونشر العدل والرحمه والمساوه بين الناس لا يقل أبدا فى غماره عن معركه يشنها المسلمون ضد أعدائهم  ولن نجد فرقا أبدا بين المعركتين فجهاد العدو فى المعركه إنما يكون لمنعه من الإعتداء ورده عن ظلمه والمعركه الإنتخابيه حينما يخوضها الدعاه فهو لنفس الهدف ولذلك لابد على رجال الإخوان وشبابهم ونسائهم أن يعلموا أن النفير فى هذه المعركه وبذل الجهد والتضحيه  ليس أمر ا على سبيل النافله إنما هو أمر على سبيل الوجوب  والمتقاعد أو الكسول يسرى عليه عقاب الله تعالى الذى يقع على كل الذين تثاقلوا إلى الأرض ولم ينفروا لنصره دين الله ولذلك لابد علينا أن نراجع فهمنا للأيه الكريمه ( يا أيها الذين أمنوا مالكم إذا قيل لكم إنفر

المزيد


الفا كهه التى حرمها الإسلام

فبراير 5th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

فاكهة حرمها الإسلام

إنهاتلك الفاكهة التي أحبها الناس بشراهة في زماننا هذا، وتفننوا في أكلها في كل وقت وحين...في كل مكان وكل مجال...

إنها الفاكهة التي أصبحت تسلي الناس في أوقات فراغهم، فضلا عن ساعات عملهم...

إنها الفاكهة التي يأكلها الغني والفقير...

إنها الفاكهة التي حرمها الله في كتابه الكريم ووصف آكلها بأبشع صفة...
ونهانا الحبيب صلي الله عليه وسلم عن أكلها...

لعلكم أخواني وأخواتي عرفتموها
إنها
الغيبـــــــة
نعتها الحسن البصر

المزيد


عجبت من

فبراير 4th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

يتوكل على الله حق التوكل ، ثم ..
يكون قلقاً للمستقبل .

• عجبت لمن :
يثق في رحمة الله تمام الثقة ، ثم ..
ييأس من الفرج .

• عجبت لمن :
يوقن بحكمة الله تمام اليقين ، ثم ..
يعتب على الله في قضائه وقدره .

• عجبت لمن :
يطمئن إلى عدالة الله تمام الاطمئنان ، ثم ..
يشكك في نهاية الظالمين .

• عجبت لمن :
يعلم بأنه خُلق لعبادة الله وأنَّ الله قد تكفَّل برزقه ، ثم ..
يترك العبادة ويطلب الرزق الحرام ويذل نفسه في السعي إليه .

• عجبت لمن :
أيقن بالموت ، ثم ..
هو يفرح ولم يستعد له .

• عجبت لمن :
أيقن بالنار ، ثم ..
هو يضحك .

• عجبت لمن :
أيقن بالقدر
المزيد


خواطر –ذهن شارد

فبراير 4th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

حكامنا ليسوا فاشلين ولا عجزةبل نجحوا حيث فشل الغرب طيلة قرون لقد نجحوا فى قمع شعوبهم وسلخهم من هويتهم .. ..
الأمة هي العاجزة والفاشلة في تغييرهم والقضاء على حواشيهم..
عجزت عن الكتابة..
..وكم
فكرت في أن أعتذر إليكم ..
لكنني أرى أن الأمة كلها محتاجة إلى كل اعتذاراتها كي تقدمها إلى فلسطيني واحد..
ولو كنت مكانه لما قبلت الاعتذار..
أن الأمه هى  العاجزة الفاشلة وليس حكامها.. حكامنا ليسوا فاشلين ولا عجزة.. على العكس.. إنهم ناجحون تماما.. ولو لم ينجحوا ما استمروا قابضين على الحكم لحظة.. إنهم يقومون بالعمل الذي جئ بهم من أجله: حماية إسرائيل..
 ولقد نجحوا في قرن حيث فشل الغرب طيلة قرون:لقد دمرواالأمة لتجد نفسها في هذا الخزى العاجزوالعجز المهين إن العجز لا يكمن…. 
في مواجهة العدو الخارجي.. فكيف تواجهه وقد  تحالفت كل نخبنا الحاكمة معه عليناإن معركه الشعوب الحقيقيه هى مع من يحكمونها لأنهم هم  المسؤلون عن تخلف الأمه وجهلها ومرضها وضعفها..
معركتنا هنا..
معركة كل شعب مسلم مع حكامه الظالمين..
إن الإحتلال لا يحمى نفسه بقدر ما يحميه جنود حكامنا..
لكم آلمني المشهد..
رغم أنني أعرف منذ زمان طويل أن شارون ومن على شاكلته ممن حكموا إسرائيل ليسوا في إسرائيل فقط.. بل في كل بلد عربي.. وربما إسلامي.. بل إن شارون الشرس وأمثاله في تل أبيب أشرف من حكام العرب جميعا.. لأنهم يعملون من أجل بلدهم ..وحكام العرب  يعملون ضد بلادهم..
لكم ذبحني صوت ذلك الفلسطيني وهو يصرخ على شاشة فضائية: لماذا يضرب الحكام العرب المتظاهرين بالرصاص.. ليت شارون يفك عنا الحصار ساعتين كي نتظاهر احتجاجا على ضرب المتظاهرين بالرصاص!
قبل الوعد بسلخ فلسطين من الجسد الإسلامي كان التمهيد طويلا طويلا..
وقبل خيانة الحكام كانت خيانة العلماء و المثقفين الذين ساعدوا الغرب علينا فروجوا لأفكار شاذة كان كل همها هدم الإسلام والمسلمين..
كان كل ذلك تمهيدا لما حدث بالفعل بعد ذلك من تشرذم العالم الإسلامي وضياع فلسطين..
كان هدم الخلافة الذي هللوا له كثيرا
وكانت سايكس بيكو الأولى ..
لكن تزييف الوعى استمر بعد ذلك ليمهد لسايكس بيكو الثانية التي عبر عنها محمد حسنين هيكل في أحد كتبه وهو يتصور أن أحد السيناريوهات القادمة التي يخطط الغرب لها هو "التصور الصومالى" حيث تتحول كل الدول العربية كلها إلى نموذج الصومال.. دول تقسم.. وشعوب تشرذم.. وحكومات لا تحكم إلا جزءا من العاصمة.. وقبائل متناحرة.. وحضيض لا حضيض بعده..
لم يستطع الغرب أبدا أن يغزونا فكريا ولا أن يهزم أرواحنا حتى حين هزم جيوشنا..
لكن.. تكفل بالمهمة أبناء جلدتنا..
في القرن التاسع عشر كان عملاء الاستعمار يقومون بالمهمة لكن رائحة عفن الخيانة صرفت الناس عنهم فلم يتبعهم إلا قليل ول

المزيد


جحر العقارب

يناير 26th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

عـــقــارب الــســاعــة
نخطئ كثيرا" حين نظن ان عقارب الساعة لاتلسع ولاتقتل ,
انها تمارس فينا أبشع أنواع القتل..لانها تلسع وقتنا
وتقتل عمرنا ونحن لاندرك وهذا النوع من العقارب لا ندرك
خطورته الا حين نلمح زحف الايام علينا عندها ندرك
أن عقارب الساعة في زحفها بين الثواني والدقائق قد
اختلست أجمل العمر..ترى هل فكر أحدكم في هذا اليوم..؟؟

عــقــارب الــدراســة
على الرغم من صغر هذا النوع من العقارب الا أنها تؤذي
بعمق, لأنها تظهر في حياتنا في مرحلة مهمة من مراحل
العمر, وتلتصق بنا في وقت لانجيد فيه استخدام العقل كثيرا "
وتبث سمومها في براءتنا وقد ترافقنا الى بقية مراحلنا
وربما تحولنا سمومها المبكرة فينا مع الوقت الى..عقارب

عــقــارب الــصــداقــة
قد نحتاج الى الكثير من الوقت لإكتشاف سموم هذا النوع
من العقارب,لأن ثقتك العمياء بعقارب الصداقة تجعلك تستبعد
أن يكونوا مصدر السموم الحقيقي في حياتك,وقد تستهلك
الكثير من العمر وأنت تبحث في جدار خصوصياتك عن
الثغرة التي تتسرب منها أسرارك الى الآخرين ,وتستهلك
الكثير من الغباء وأنت تشكو لهم همومك ويجيدون
الإنصات لك وفي أعماقهم ضحكة سخرية لاتسمعها أنت ,
لأن بينك وبينها جدار من الثقة, وقد يؤدي إكتشافك وجود
هذا النوع من العقارب في حياتك الى فقدان الثقة بالآخرين
وتجنب الإلتصاق بهم ..

عــقــارب الــعــمــل
هؤلاء قد لايكونون أخطر أنواع العقارب لأنهم يبثون سمومهم
في رزقك ومصدر عيشك,وهذا النوع لايظهر ولايتكاثر الا بموت
الضمير ويجيد بثسمومه بطرق ملتويه وفي سريه تامة, وقد يبيح
لنفسه لسعك بسمومه فقط لأنك تتقدمه وتقف أمامه وقد لاتستطيع
التخلص منه مهما حاولت لأن وجوده في محيط عملك أمر لاتستطيع


المزيد


إلى من يجلدون عمرو خالد

يناير 26th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

هناك بعض السفهاء ممن يظنون أنفسهم أوصياء على الإسلام، ومتحدثون رسميون باسمه، يسارعون بتوزيع الاتهامات من العيار الثقيل من نوعية : الضال المضل، الخبيث الكافر، على خلق الله، لمجرد اختلافهم معهم فى الرأى

ولقد نسوا أن الدعوة إلى الله لا تكون بتوزيع الاتهامات والقذف والسب، فقد قال تعالى( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)
وإذا كان الله تعالى قد أرشدنا إلى طريقة مجادلة أهل الكتاب فقال( وجادلهم بالتى هى أحسن) فكيف تكون الطريقة التى نتجادل بها مع أنفسنا، خاصة لو كانوا من صفوتنا وأفاضلنا؟!
من البديهى أنها طريقة حسنة أيضا. هكذا يجب أن تكون.. لذلك صعقت مما رأيته من هجوم وقح على الداعية عمرو خالد على بعض صفحات الانترنت…
وعمرو خالد من وجهة نظرى داعية إسلامى موهوب جدا. وقد يكون له بعض العيوب مثل عدم التعمق فى العلوم الشرعية، وعدم التمكن من اللغة العربية مما يوقعه أحيانا فى بعض الأخطاء، إلا أن هذا لا يقلل أبدا من تأثيره الإيجابى فى هداية شباب هذه الأمة . وهذا ما لا يمكن أن ينكره أحد.
وإليكم ما رأيته من مهازل على النت:
1- طفل عمره بالكثير ست سنوات قام معلمه غفر الله له بتحفيظه خ

المزيد


قتل العلماء والرابط مشترك

يناير 2nd, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

 
ضـد مجهـول



1-
الدكتور يحيي المشد
الدكتور يحيى أمين المشد من مواليد عام 1932. قضى حياته في الإسكندرية، وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء، جامعة الإسكندرية عام 1952، بُعث إلى الاتحاد السوفييتي لدراسة هندسة المفاعلات النووية عام 1956، ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث في قسم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة النووية في مصر، وسافر إلى النرويج عامي 1963 و1964 لعمل بعض الدراسات، ثم انضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد, ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية. وأشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من 30 رسالة دكتوراه ، ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا، تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية
في مطلع 1975 كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة؛ فوقّع في 18 نوفمبر عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي . من هنا جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري, والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وقتها، ووافق المشد على العرض العراقي لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي
وفي الثالث عشر من يونيو عام 1980 وفي حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس وقُيدتْ القضية ضد مجهول
*******
2-
الدكتورة سميرة موسى
كانت عالمة مصرية في ابحاث الذرة وتلميذة للدكتور على مصطفى مشرفة سافرت لامريكا وكانت تنوى العودة لمصر لكي تستفيد بلدها من ابحاثها حيث انها كانت تستطيع انتاج القنبلة الذرية بتكاليف رخيصة
و تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر. وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس. وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق. قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد, وأوضحت التحريات أنه كان يحمل اسماً مستعاراً, وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها
*******
3-
العالم سمير نجيب
يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، فقد تخرج من كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة. ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين, وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه
عرضت عليه اغراءات كثيرة بالبقاء في امريكا ولكنه قرر العودة الى مصر
وفي مدينة ديترويت وبينما كان الدكتور سمير يقود سيارته والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه، يحلم بالعودة إلى وطنه لتقديم جهده وأبحاثه ودراساته علىالمسؤولين، ثم يرى عائلته بعد غياب
وفي الطريق العام فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة، ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات. حاول قطع الشك باليقين فانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه. وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطم

المزيد


شارك برأيك

ديسمبر 31st, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

ما هو رأيك حول سياسه مصر تجاه فلسطين  *شا رك برأيك فرأيك يهمنا.


صوت الأ ذان فى قاع البحر

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , اراء وتحليلات

سمع صوت الاذان في اعماق البحر

————————————–

صاحب هذه القصة هو مواطن لبناني كان في رحلة غطس مع احد أصدقائه و سمع صوت الاذان علي عمق كبير تحت سط البحر ….فأسلم و الله اكبر و لله الحمد و القصة منقولة من موقع جريدة البيان الامارتية و انقلها لكم كما قرأتها

" لبناني الأصل يبلغ من العمر 43 عاماً نشأ وترعرع في بيروت ست الدنيا كما يحلو لأهلها تسميتها بذلك ولد لأسرة تدين بالديانة المسيحية ولكنه لم يكن ملتزماً وغير مداوم على الذهاب إلى الكنيسة إلا في المناسبات فقط، ولذلك لم يكن يحضر أي دروس للوعظ والإرشاد ولكن في الوقت ذاته كان لديه العديد من الأصدقاء المسلمين.

وكان يشاهد المساجد المنتشرة في بلده وعمارها وهم يسارعون الخطى إليها طلباً في رضوان الله عز وجل، وكثيراً ما كان هذا المشهد يستوقفه ويسأل نفسه لماذا هؤلاء الناس يذهبون خمس مرات في اليوم والليلة إلى مساجدهم وخصوصاً في صلاة الفجر التي كثيراً ما كان يشاهد فيها المسلمين وهو عائد إلى بيته بعض قضاء سهرة أو أحياناً بعد عودته من أداء عمله.

يقول يوسف معلوف الذي أشهر إسلامه في مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بقسم المسلمين الجدد في دبي: كانت حياتي قبل دخولي الإسلام عادية فأنا أحب عملي جداً وكنت أقضى معظم وقتي في أداء مهامي العملية وهي مهنة الغطس وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنني أحبها وأمارسها بشغف وحب كبيرين.

كما أنني كنت أرى أنه يجب علي أن استمتع بكل ملذات الحياة لأن الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة فبالتالي كنت آخذ أجمل ما فيها، من أجل ذلك لم أكن من ضمن المسيحيين الملتزمين الذين يحافظون على الذهاب إلى دور العبادة وحضور دروس الوعظ والإرشاد بل كنت أذهب إلى الكنيسة في المناسبات فقط لا غير وكنت لا أمكث فيها طويلاً.

ويرجع ذلك إلى أسباب عدة منها أنني كنت أرى في الدين المسيحي بعض المتناقضات مثال ذلك كيف يكون الإله له ولد ثم يموت وإذا نظرنا إلى أي شخص مسؤول وله ابن ارتكب أي خطأ فإنه يدافع عن ابنه بشتى الطرق حتى يطلق سراحه، أضف إلى ذلك أن بعض الرهبان يتحدثون بكلام ويأتون بأفعال غير التي يقولونها.

شاهدت المعجزة

ويضيف يوسف معلوف اللبناني الأصل عن سبب إسلامه فيقول: على الرغم من أن عصر المعجزات قد انتهى إلا أنني أجزم بأنني شاهدت وسمعت معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى.

يقص يوسف معلوف قصة المعجزة التي شاهدها وسمعها فيقول: كنت في يوم من الأيام على متن مركب لي أنا وصديقي المسلم نتجول في البحر الأبيض في المنطقة الواقعة بين مدينتين جبيل وحالات وكانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة والنصف عصراً وأثناء تأدية عملنا إذا بجهاز Gps يعطينا إشارات تدل على أن في قاع البحر من تحتنا يوجد كهف أو مغارة .

وكانت المسافة تبلغ 42 متراً عمقاً في قاع البحر فما كان منا إلا أن قررنا النزول إلى هذا الكهف حتى نستطلعه ونصوره ونرى ما بداخله فأعددنا العدة الخاصة بالغطس ونزلنا فشاهدنا مشاهد خلابة من الشعب المرجانية والنحوتات الصخرية داخل الكهف بالإضافة إلى أنواع غريبة من الأسماك لم أشاهدها من قبل وأثناء انهماكنا في مشاهدة هذه العجائب إذا بصوت ينبعث من أرجاء الكهف بلسان عربي مبين .

ولم يكن من الصعب علي التعرف عليه إنه الأذان الشرعي للمسلمين الذي يعلن دخول وقت الصلاة فتعجبت جداً حتى أنني لم أصدق في بداية الأمر ولكني سألت صديقي المسلم الذي كان معي فأكد لي أنه سمعه أيضاً وأثناء الأذان قررنا الصعود إلى المركب فوق سطح البحر.

وق
المزيد


التالي