ماذا يريد المجتمع من الإخوان*بقلم حسين زكريا

يونيو 7th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

 

كثيرا ما نتكلم عن ماذا يريد الإخوان من المجتمع وأن الإخوان يريدون أسلمه المجتمع لله رب العالمين ونشر العدل والحرية والمساواة وتكا فأ الفرص بين المسلمين بل والوصول إلى عا لميه الإسلام المتمثل في الخلافة الإسلامية
لكننا أيضا لا بد وأن نعرف ماذا يريد المجتمع من الإخوان فالمجتمع الإسلامي اليوم يموج في الفساد وليس في مجال واحد بل في كل المجالات فساد في السياسة والاقتصاد وفوق ذلك فساد في الأخلاق والقيم نعم المجتمع المسلم منحدر بطريقه تدعوا للقلق والريبة فالانحلال وسوء التعامل وفقه التخريب والجهل والأمراض والسذاجة في التفكير والفهم والغش والظلم كل ذلك أصبح سمت المجتمع المسلم ولا نكون مبالغين حينما نقول أن المجتمع المسلم غريق في بحر سحيق من الظلمات وهذا المجتمع الغريق يحتاج إلى منقذ يأخذ بيده ويقوم بعمليه انتشال له من هذا الغرق
وأظن أن أنظار المجتمع تتجه الآن إلى جماعه الإخوان المسلمين لتقوم بدورها في عمليه الإنقاذ لهذا المجتمع الغريق الضائع وإذا لم يكن المنقذ بالقوة الكافية التي تأهله لهذه العملية فلن ينجح وسيظل دوره لا يتعدى أكثر من كونه متفرجا على الغرقى بل وربما يغرق هو الأخر
ولذلك أصبح أمرا حتميا على الإخوان أن يبذلوا قصارى جهدهم في التغلغل بين المجتمع ومضاعفه الوقت والجهد والبذل والعطاء
وأنا أعلم أن الإخوان لا يألون جهدا لذلك لكنني كما قلت أن إنقاذ مجتمع من الغرق هو أمر عظيم يحتاج أولا  إلى تقويه الصف الداخلي للجماعة بكل ما تشمله كلمه تقويه لبناء رجال أشاوس أرسى من الجبال الشوامخ لم يتربوا فقط على التضحية أو الثقة في القيادة أو الفهم الجيد أو الأخوة أو الإخلاص إنما تشربوا من ذلك كله فأصبحت هذه الأشياء جزءا منهم وهم جزء منها وليعلم الإخوان أن المجتمع لا يريد منهم أن يصنعوا له جنودا إنما يريد هم أن يصنعوا

المزيد


السنيين العجاف

مايو 11th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

 

 لقد مضى على هدم الخلافة أكثر من 85 عاما عجافا، ذاق المسلمون والعالم كذلك شتى أصناف العذاب الذي لا يمكن أن يخطر ببال بشر أن يوقعه في بني البشر. وقد تجلى هذا الأذى في المسلمين واستفحل خطره لسببين أساسيين:
أولهما- أن الجبار عز وجل قد غضب لتعطيل شرعه في أرضه، وأعمل سنته في أمته، ولن تجد لسنة الله تحويلاً، قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن جهم، عن إبراهيم قال: أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون منها إلى معصية الله، إلا حول الله عنهم ما يحبون إلى ما يكرهون، ثم قال: إن تصديق ذلك في كتاب الله { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. وورد في الحديث المرفوع ، قال الحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتابه " صفة العرش " : حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا الهيثم بن الأشعث السلمي ، حدثنا أبو حنيفة اليمامي الأنصاري ، عن عمير بن عبد الله قال : خطبنا علي بن أبي طالب على منبر الكوفة ، قال : كنت إذا سكت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتدأني ، وإذا سألته عن الخبر أنبأني ، وإنه حدثني عن ربه ، عز وجل ، قال : " قال الرب : وعزتي وجلالي ، وارتفاعي فوق عرشي ، ما من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على ما كرهت من معصيتي ، ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي ، إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي " .

والسبب الثاني- أن الذين ظهروا على المسلمين بعد حصول التحول هم ألد الأعداء لهذه الأمة، اليهود والمشركون، مصداقاً لقوله تعالى: { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}. ولا شك أن نصارى اليوم غارقون في الشرك خلافاً لنصارى الأمس الذين كان بعضهم أقرب الناس مودة للذين آمنوا. فقد وقع المسلمون في قبضة اليهود والمشركين، وتداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فالتقت الأمور من كافة جوانبها علينا، تركنا الحكم بما أنزل الله، وتبايعنا بالعينة، وأخذنا أذناب البقر، ورضينا بالزرع، وتركنا الجهاد في سبيل الله، فسلط الله علينا الذل والمهانة. ويا ليت الأمر وقف عند هذا الحد من الإعراض والتخاذل، بل إن المسلمين اليوم قد فاقوا الأولين والآخرين في نفاقهم للكفار والمشركين الذين سيطروا عليهم، وأصبحوا من أدواتهم وعملائهم، بل وتفانوا في تحقيق رغباتهم، وقتل المسلم أخاه طاعة للمشركين، وتنفيذاً لمخططاتهم. وزاد بعضهم أن صار يعمل جهاراً نهاراً في تحقيق مآرب هؤلاء المشركين، ولولا أنك تعرفه حق المعرفة لقلت إنه أحدهم، وصدق الله عز وجل حين يقول: ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم).

: هكذا حول الله ما كنا نحب من خلافة إلى ما نكره من ملك جبرية، وهكذا حول الله ما كنا نحب من حكم بما أنزل الله إلى ما نكره من حكم الطاغوت والجاهلية الديمقراطية الرأسمالية والاشتراكية، وهكذا حول الله ما كنا نحب من استخلاف وتمكين إلى زعزعة مُلك ولجوء وتشرد وضياع، وهكذا حول الله ما كنا نح

المزيد


حيرنى أمر الأنظمه والشعوب

أبريل 19th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

كثيرا ما فكرت فى حال بلادناأنظمه وشعوب حتى شلنى التفكير فالأنظمه  العربيه الذى طفح فسادها حتى ذكم الأنوف وأهلك الحرث والنسل حتى جعل الأمه كلها أمراض الفساد _الضعف_الوهن _التخلف_الجهل التسلط_الظلم_ التزوير الخداع _الكذب على الشعوب_الحكم بالحديد والنار_إستخدام البطش والتنكيل عن طريق الأله العسكريه_المحاكمات العسكريه البغيضه الظالمه _حرمان المواطن من أبسط حقوقه فى حريه التعبير وتوفير لقمه العيش النظيفه  كل هذه الأشياء وأكثر من ذلك يحدث للشعوب العربيه على يد أنظمتها الفاسده أنظمه جعلت الوطن سجنا بغيضا حتى أصبحت بلادنا بلاد بوليسيه ففى مصر مثلا أتحفنا النظام الغبى عن تغير طاقم المحافظين فأتى للدقهليه برئيس مصلحه السجون وباقى المحافظات  على رأسها إما مدير أمن أو ضابط أمن دوله المهم أن جميع المحافظين شرطه وعسكر لأنهم يريدون أن يجعلوا من الوطن سجنا كبيرا ليضمنوا الإمساك بذمام الأمور ثم أخذت أتفكر فى حالنا كشعوب فوجت أن الشعوب مصابه بالعطب فلقدأصبحنا مشلولي الكرامه الرجوله، وأن أجسادنا اصبحت عارية من الكرامة
وأننا تجردنا من عروبتنا الحقة بعد أن رضينا بهذا الذل المقيت الذى زاد عن حده….ورضينا لأنفسنا أن نختبىء وراء صمتنا
بلفعل لقد عجزت أناملي الآن عن تحويل مشاعري الى كلمات في ظل الصمت العربي الضعيف
فلكل من يزعم بأنه عربي أقول له :
أين موقفكم من هذا الذى يحدث لكم أين دمائكم الثائره
أين كلمة الحق التى دفنتم صرخاتها في اعماقكم؟؟
حتى أنكم ترون الظالمين يعبثون بكم فلا تتحركون أما لكم أن تكونوا عرب

المزيد


حسبنا الله ونعم الوكيل

أبريل 15th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

جاءت الأحكام  على قيادات الإخوان المسلمين المحالين للمحكمه العسكريه صدمه شديده لم يكن يتوقعها أحد  ورغم أن الجميع كان على يقين بصوريه المحاكمه وأن الأحكام أصدرت مسبقا وأن الجلسات كانت سيناريوهات مطبوخه إلا أن الجميع لم يتوقع أحكام العشر سنوات والسبع سنوات والخمسه والثلاثه كان يتعشم الجميع أن الأحكام لن تزيد عن ثلاثه أوخمس سنوات كحد أقصى لكن المتابع للأحداث يعلم أن الأحكام التى صدرت أحكام طبيعيه من نظام يعيش فتره إضطراب وفزع وخوف من الشبح الذى يطارده دائما وهى جماعه الإخوان المسلمين وبالذات بعد أن سطع نجمها وبوضوح فى إنتخابات 2005 التى نجح فيها أكثر من 80 عضوا ولو كانت الإنتخابات حره ونزيهه كان من الممكن أن يفوز الإخوان ب90%من كراسى مجلس الشعب وأيضا التحدى الواضح من الجماعه فى إنتخابات المحليات أفزع النظام وجعله يحس أنه يقترب من الهاويه بعد أن فضح أمام الرأى العام سواء المحلى أو العالمى *أيضا يدرك الرئيس مبارك أن الحاجز الوحيد أمام توريث الحكم لإبنه هو جماعه الإخوان ومن ثم أراد أن يلقن قياده الجماعه درسا مفاده أن هذه هى ضريبه تدفعونها إن

المزيد


منتظر_ تليفون بقلم حسين ذكريا

أبريل 5th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

لقد أصبح من العبث الإعتقاد بأن الذى يحكم مصر هو رئيسها أو حكومته أو المؤسسات أو الوزارات إنما هناك قوه تحكم مصر وتتحكم فى مصيرها وأصبحت الكلمه العليا فى البلد لها ألا وهى التليفون ولا تتعجب فقصه التليفون قصه مثيره جدا *لقد كنت شاهد عيان على القبض على أحد المرشحين من الإخوان فى المحليات فى مدينتى ولفقت له تهمه حول على أثرها إلى النيابه وهناك كانت الطامه الكبرى فالنيابه التى تنتمى إلى وزاره العدل راعيه القانون والضمانه الوحيده للمواطن يحس فى أحضانها بالأمان على نفسه بل ومن المفترض أن شغلها الشاغل هو رد الحقوق إلى  أصحابها  صعقنا وكيل النيابه بقوله الأمر ليس بيدى أنا منتظر تليفون وطبعا أنت تعلم من أين ياتى التليفون وجاء التليفون ليخلى سبيل المرشح وذهب بعدها إلى القسم التابع لع لإخلاء سبيله ففوجئنا بالسيد رئيس المباحث يقول لا أستطيع إخلاء سبيله إلا إذا جاءنى تليفون  وجاء التليفون بالفعل وتم إخلاء سبيله ومر يومين وتم القبض على رجل أخر من رجال الإخوان وتكرر سيناريوا التليفون مره أخرى فبالتليفون تم

المزيد


مفيش حد عارف حاجه

مارس 30th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

قال الدكتور فتحي سرور ..رئيس مجلس الشعب ..
ان المجلس لا يعلم بأي اتفاقيات للحكومة خاصة ببيع الغاز المصري لإسرائيل ..
ورد الوزير سامح فهمي ..على الأعضاء الغاضبين من سياسات الحكومة بأنه يحتاج عدة أيام لتجهيز البيانات الخاصة بصفقة الغاز المصري لإسرائيل.

…………… …

يعني ايه مش فاهم أنا … حد يفهمني فيه ايه

ده بسلامته وزير البترول .. ازاي يعني ميعرفشي أي بيانات عن صفقة بيع (مصر)لإسرائيل
أومال سيادته بيعمل ايه في الحكومة .. ووزير البترول ازاي يعني مش فاهم
بصراحة أنا خلاص مبقتش عارف حاجة
هما باعوها لساويرس .. ولا لأبو العينين ولا منصور .. ولا عز باشا .. ولا مين اللي اشتراهها بالظبط
هي العزبة بتاعة جدو الباشا .. مين اللي اشتراها قولولي

…………… ………….

ومن كام يوم بردو في مجلس الشورى حصل نفس الموضوع

يعني سيادة البيه الوزير

اللي صارف ربع فلوس البترول على فرق الكورة والشعب مش
المزيد


لماذا رفعنا رايه الإصلاح

مارس 30th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

إن رفع رايه الإصلاح فى الوقت الحاضر بالذات أمرا ملحا وض438imaروريا وبالذات بعد أن أدرك الجميع أن البلد تسير حول المجهول بل ووقفت بالفعل على حافه الهاويه توشك أن تسقط فى أى لحظه ولماذا لا تسقط
وانت ترى بلد تمتلك موارد بشرية وعقول مستنيرة؛ وتجد في الوقت نفسه هذه الموارد غير مستغلة وعاطلة وعلى القهاوي مرصوصة، فماذا تقول؟

وعندما ترى بلد يمتلك من الموارد الطبيعية ما ليس بمقدور غيره من دول أخرى مثل اليابان امتلاكه، وهي أكثر منه تقدماً وازدهاراً، فماذا تقول ؟
وعندما ترى دولة لا تصدر إلى الخارج إلا القليل القليل رغم ما تمتلكه من إمكانيات مهوله لكنها مسروقه في حين يغزو أسواقها منتجات دول العالم لاسيما الصين التي احتلت الأسواق المصرية، حتى إن فانوس رمضان الذي هو من التراث المصري الأصيل من عهد الفاطميين وسجادة الصلاة أيضاً يتم استيرادهم، والأدهى من دول غير إسلامية، فماذا تقول؟
وعندما ترى اليأس في عيون الشباب ولسان حالهم يقول إذا وجدت وظيفة فهل سيكفني المرتب؟ كيف يمكنني الزواج؟ وكيف ا

المزيد


الشارع العربى المزعوم

مارس 20th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

لا شك أن الإخوان يخوضون معركتهم مع هذا النظام الفاسد المستبد واحدهم لأن الأحزاب الكرتونيه المريضه دائما ما تؤثر السلامه وهذا ما يجعل الحمل ثقيل بل ويجعل الإخوان يدفعون ثمنا با هظا من أجل الإصلاح الذى ينشدوه والواضح أن الشارع لا علاقه له بما يدور اللهم إن كان متفرجالأن "الشارع العربي" المزعوم، وأؤكد على صفة مزعوم، لأنه وصف مفروض لشيء غير موجود أصلاً، ليس لأنه يرفض الوجود، بل لأن شروط وجوده معدومة تماماً في العالم العربي، . فكم جلدنا ذلك "الشارع" الافتراضي، وحملنـّاه أكثر مما يتحمل بكثير! كم وصمناه بالخنوع والبلادة واللامبالاة، وهو بريء من كل تلك النعوت الظالمة، لا لشيء إلا لأنه لم يوجد بعد بالمفهوم الديمقراطي! فهو مجرد خرافة.

لأن الشارع العربى عموما لا تاثير له على أنظمته ولا يتحكم هو فى مصيره ولا يخطط هو لمستقبله بل إن  دمج الجماهير كلها في بوتقة واحدة ووصفها بـ"الشارع" هي لعبة سخيفة من ألاعيب الأنظمة الشمولية الديكتاتورية الاستبدادية التي تقود الدول والمجتمعات العربية، وتتعامل معها كقطعان، أو ككتلة واحدة ذات لون واحد. لماذا؟ لأن تلك الأنظمة لا تؤمن أصلاً إلا بالحزب الواحد، والرأي الواحد، واللون الواحد، والقائد الأوحد. ومن هذا المنطلق فهي لا ترى الجماهير إلا أيضاً قطيعاً واحداً يجب أن يُساق كله بعصا غليظة واحدة.

لماذا يتحرك "الشارع الغربي" بحيوية، ويتظاهر، ويحتج، ويضغط، ويتضامن مع بعض قضايانا العربية أكثر مما يفعل "الشارع العربي"؟ لأن الجماهير الغربية تنتظم في إطار المجتمع المدني الحقيقي الذي يتيح إنشاء الأحزاب والجمعيات والنوادي والاتحادات الحرة والمستقلة عن إرادة الدولة. ولا بد من التأكيد على كلمة "حرة"، فأهم ما يميز المجتمعات المدنية الحية في العالم هو استقلالها التام عن الدول والأنظمة السياسية الحاكمة. لهذا فهي قوة بحد ذاتها، لا بل إنها، حسب وصف البعض لها، القوة الثالثة في العالم لما تتمتع به من قدرة على الحركة والتحرك والتأثير والضغط والتغيير.

بعبارة أخرى فإنه ليس هناك، في النظام الديمقراطي الحقيقي، شيء مجرد اسمه "الشارع"، بل إن ذلك "الشارع" هو حصيلة العمل المدني المتنوع والمتعدد الأشكال والاهتمامات والتوجهات والتيارات والميول والقوى والمنظمات الشعبية الحرة. فعندما يخرج البريطانيون في مظاهرة عارمة مثلاً للضغط على الحكومة لسحب قواتها من العراق لا يخرجون كقطيع مسيّر، كما يحدث في "المسيرات" العربية المسيّرة التي تخرجها إلى الشارع أجهزة الأمن والشرطة، وتفرض عليها الهتافات والصراخ والزعيق المنظم تحت تهديد البنادق. إن المظاهرات في الدول الديمقراطية التي تسمح بمجتمع مدني حر ومستقل تخرج بتحريض وتنظيم من مكونات المجتمع المدني نفسه، كالأحزاب والنقابات والجمعيات والمنظمات التي تنسق فيما بينها لتنظيم هذه التظاهرة أو تلك أو هذا التحرك أو ذاك، فيخرج الطلبة والعمال والمزارعون والصحفيون والسائقون والفنانون باعتبارهم أعضاء فاعلين نشطاء لهم أهداف وتوجهات خاصة، وليسوا مجرد كتلة بشرية مأجورة، أو مدفوعة للتظاهر دفعاً.

"أين الشارع العربي؟ لماذا لا يهب دفاعاً عن الفلسطينيين والعراقيين والصوماليين؟ أين الملايين، فين الشعب"؟ تلك نماذج من الأسئلة البلهاء والسخيفة التي يطلقها البعض مستنهضين الشعوب العربية كلما وقعت مصيبة. والمسألة ليست مسألة استنهاض لشارع خامل، بل مرتبطة بطبيعة النظام السياسي الحاكم. فكما أسلفت، لا يمكن للجماهير أن تهب دفعة واحدة أبداً إلا هلعاً وخوفاً في حالات الكوارث، فلو وقع زلزال مثلاً لرأيت الناس جميعاً يخرجون من منازلهم، لكن ليس دفاعاً عن قضية بل حماية للنفس. أم عملية التظاهر من أجل قضايا ومصالح معيّنة فليست بنفس السهولة والعفوية، بل لها
المزيد


أيها الساده *** أنتم الإرهابيون

مارس 20th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

لم تظلم أمة على وجه الأرض ،كما تظلم أمتنا الآن ،أحتلت أراضينا ولا زالت، ونهبوا خيراتنا ولا زالوا ينهبون، جاؤوا لنا بحكامدائما وعلى طول الخط  معهم وعلينا، فتتوا بلادناوأستفردوا بنا بلدا..بلدا.. قتلا وتدميرا وتشريدا..
وما وجدوا منا سوى تقديس مخططاتهم ، وإذا أرادوا أن يستريحوا قليلا يستعدون الأخ منا على أخيه . وإزاء كل هذا ؛ إن قلنا لا، قالوا: إرهاب، وإن صرخنا، قالوا: إرهاب، وإن حاولنا الدفاع عن أنفسنا، قالوا: إرهاب، ، وأقرأوا ميثاق الشرف الأعلامي العربي أو المعرب .
وها نحن نرى مستشارة المانيا تعتذر للصهاينة عن المحرقة المسرحية والتي تواطئ فيها زعماء الحركة الصهيونية من أجل إستدرار العطف على مخططاتها الخسيسة، في نفس الوقت الذي يرتكب فيه الصهاينة محرقة حقيقية في غزة بإعترافهم، مع حصار جائر لا يقل إجراما عنها.
هذا هو التاريخ أمامنا، ودعونا نعرف من هم سادة الأرهاب في التاريخ ، نحن أم هم؟
من الذين تآمروا على المسيح عليه السلام، وحاولوا صلبه ؟
من الذين قتلوا وأحرقوا وشردوا أتباعه عليه السلام؟ ألم يكونوا اليهود..
من الذي أحرق آلاف النصارى في نجران عام 524 م ؟ ألم يكن ذلك على يد اليهودي ذي نواس.
وعندما تمكن النصارى من اليهود ، ردوا عليهم بنفس الفعل ؛ قتلا وحرقا.. فعندما أحتل الصليبون القدس في حملتهم الصليبية عام 1097، لم يرتكبوا جرائمهم البشعة ضد المسلمين فحسب ،بل أحرقوا اليهود في معابدهم.ومنذ عام 1253 م وحتى السيطرة اليهودية الشاملة على كل مناحي الحياة في أوروبا، لا تكاد توجد دولة أوروبية إلا وأرتكبت مذبحة بحق اليهود ،أو طردتهم من أراضيها .ففي عام 1492 أرتكب الأسبان مذابح عامة بحق اليهود ، ومن تبقى منهم كدسوا في سفن وإرسلوا في عرض البحر بلا طعام ، حيث مات جلهم جوعا، ولم يجدوا من يعينهم غير المسلمين في الدولة العثمانية و المغرب العربي ،والذين عطفوا عليهم ونقلوهم الى الدولة العثمانية وبلاد المغرب العربي ، وما كانوا بشاكرين. وما كان ليحدث لهم هذا لولا نهاية حكم المسلمين في الأندلس.
يقول أحد المفكرين اليهود: إن العصر الذهبي الذي عاشه اليهود ، كان تحت حكم المسلمين في الأندلس.
أما ما فعله الأسبان ومعهم ملوك أوروبا في مسلمي الأندلس، فذلك ما لم يخطر على بال أحد من البشر، فقد بلغوا أرفع درجات الهمجية والأنحطاط في أساليب إبادتهم للمسلمين، لم يتركوا إسلوبا في القتل والحرق يعرفوه ، إلا وطبقوه على المسلمين، وما كانوا يفرقون بين كبير أو صغير أو بين رجل أو إمرأة. فعندما طال حصار الأسبان وأنصارهم من بلاد أوروبا على غرناطة أحرقوا كل شيء حي حولها، وأغلقوا كل منفذ فيها، وقد أضطر المسلمون الى أكل لحم الخيول والكلاب والقطط ، ومات العديد منهم جوعا ،حتى أضطرت للإستسلام بمعاهدة تكونت من سبعة وستين شرطا لم ينفذ الأسبان منها شرطا واحدا، بل كانت الإبادة وأي إبادة نصيب أهل غرناطة.
كانوا يغتصبون الفتيات المسلمات ثم يربطوا أقدامهن في الخيول ثم يطلقونها تنطلق في إتجاهات مختلفة ،ليتم شق أجسادهن بهذه الطريقة الوحشية.
وحتى من أجبر من المسلمين على التنصر ، كان القساوسة يتنصتون على حمامات بيوتهم وقت صلاة الفجر، فإذا سمعوا صوت ماء ، فحينها يقررون أن رب الأسرة يتطهر من أجل صلاة الفجر ،وهذا يعني إبادة الأسرة بأكملها. أما ما فعله النصارى بالنصارى فحدث ولا حرج ، فالحروب الأهلية التي حدثت بين بعضهم البعض تنبئ بالكثير عن مدى الهمجية المتأصلة فيهم ، أيضا الحرب العالمية الأولى والثانية والتي بلغ مجموع ما قتل فيهما كان أكثر من أثنين وتسعين مليونا من البشر ، غير من قتل بأسباب غير مباشرة ، وغير الجرحى ، وحتما ما كانت هذه الحروب لتحدث لو لم تكن يد اليهود فوق أيديهم.أيضا حروب الأنجليز والفرنسيين والأيطاليين ضد المسلمين في العالم العربي والتي قامت على الغدر والخداع وأنتهت بإستعمار العالم العربي حتى يومنا هذا، وإن تغيرت الراية.
أما أمريكيا ؛أكبر دولة إرهابية في التاريخ، فهي

المزيد


شلنى التفكير

مارس 19th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , سياسه

والله لقد أرهقنى ذهنى من كثره التفكيرفى أحوال المسلمين تاره أفكر فى هذا النظام الفاسد فى مصر وما يفعله مع الشرفاء من إعتقال وحرمان والتبجح الذى زاد عن حده أخيرا فى المحليات  وتاره أفكر فى أحوال فلسطين وأسأل نفسى ما الذي يحدث في غزة؟ حرب أم إبادة أم هلوكوست صهيوني/ دولي/ عربي رسمي، وفق وعود الصهاينة الجبناء الذين يحاربون شعبا أعزلا بالطائرات والمداهمات والحصار، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الهمجي الجبان والقذر، وعلى مرأى ومسمع الأنظمة العربية الهشة كدمى السيرك الذي تحركه الخيوط الممتدة من وإلى الخارج.. ما يحدث  تشهده البشرية في زمن " العولمة" الجديدة والقرية الصغيرة التي ضاقت بمن فيها داخل الكارثة، لأن الحرب الحالية لا أساس لها من الشرعية، ولأن القنابل لا تسقط على " المسلحين"، بل على النساء والأطفال والشيوخ.. إنها الحرب القذرة في أرذل صورها..

عندما أعلن رئيس "الحظيرة" الفلسطينية أن حركة حماس أدخلت مسلحين من تنظيم القاعدة إلى غزة، صدقه الإعلام العربي فاقد البصيرة، والغريب أن الإعلام الغربي لم يأخذ هذه التصريحات محمل الجد، ذهبت إحدى الصحف الفرنسية إلى وصف من قال ذلك بأنه مصاب  بالهستيري " للسخرية من أبي مازن الذي صار يتكلم بأسماء الكثيرين اليوم بمن فيهم أولئك الذين يشعلون الفتنة في الخفاء والذين يعتقدون جيدا أن "الاعتداء السافل والجبان" على سكان غزة سيجعلهم ينقلبون على حماس وعلى الحكومة الفلسطينية الشرعية قبل أن يلغها محمود عباس بالريموت كونترول الـ(إسرائيلي). كان سخيفا ومخجلا للغاية، في الوقت الذي تخرج فيه جثث الأطفال من تحت الأنقاض، وفي الوقت الذي تستغيث فيه نساء فلسطين، أن يظهر حقده بذلك الشكل وكأن سكان غزة من "كولورادو" وكأن أطفال غزة من سلالة الهنود الحمر، وكأن العزل الذين يموتون يوميا ليسوا فلسطينيين، ولا علاقة للسلطة الفلسطينية بهم طالما يعيشون في غزة بدليل حرمانهم من الماء والكهرباء والطعام والدواء واحتجازهم في معبر رفح لشهور بتهمة الانتماء إلى قطاع غزة! لا أحد كان ليصدق هذا الحقد من السلطة الفلسطينية على الفلسطينيين أنفسهم، لأن ما يجري هو الحقد في أحلك صوره وأبشع مظاهره، ولأنه في غمرة الحرب، من المفترض أن تسقط كل الأحقاد ولا يهم بعدها سوى البشر، سوى الوطن، سوى القيم التي على أساسها قامت القضية التي صارت الي

المزيد


التالي