معالى وزير التجاره

يناير 6th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , شعر

هل أتاكم حديث معالي وزير التجارة وهو يطلب من الناس أن يتكيفوا مع الغلاء وأن يغيروا عاداتهم الغذائية ؟!
هل لبس " مشلحه " وترزز في وزارته حتى يأتي بهذه الحكمة البليغة ؟!
إن من البيان لسحرا .. يا شيخ !

لكنه رغم بلاغته ـ حماه الله من العين والحسد ـ لم يتفضل على هذا الشعب المسكين ويخبرهم ماذاً يأكلون بالضبط ؟
ماهو الشيء الذي لم يرتفع سعره حتى "يأكله" هذا الشعب المسكين؟!

التراب أصبح أغلى من أن يسد به أحد رمقه ..
والتبن أصبح مرتفع السعر لدرجة أنه لا يستطيع اقتناؤه إلا عليه القوم ..

ولعل مائدة معاليه تزدهر بأنواع الطعام الفاخر بعد أن اصبح عزيزاً على بني البشر في هذا الوطن !
فماذا يأكلون ؟!

إن رأيتم إنساناً " ياكل تراب " فهو لص يحاول أن يأكل من تراب الوطن
قبل أن يحوله أحدهم إلى مخطط تصبح لقمة التراب فيه أغلى من الكافيار !

وإن رأيتم إنساناً " ياكل تبن " فهو لص آخر يحاول أن يقلد علية المخلوقات في هذا الوطن ..

بينما البشر يأكلون الأغذية الفاسدة ، وتنهش في ما بقى من أعمارهم مصانع " السرطان " ولا يحرك ذلك أحد ..

ثم يخرج وزير التجارة
ليقول للناس أنتم تافهون ولابد ان تغيروا عاداتكم حتى تتناسب مع ارتفاع سعر اليورو..!
يورو أيه اللى انت جاي تؤول عليه يا معالي الوزير الوسيم ..؟!
هل ارتفاع إجارات

المزيد


عذرا يا غزه

يناير 6th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , شعر


الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر.

تســـــــــــــــــألني غزة أين الملايين؟؟
الم يسمعوا بكاء الاطفال؟؟
ألم يسمعوا (وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتم؟؟؟)
ألم يرواأشلاء أبنائي؟؟
ألم يروا ركام المنازل فوق أهلي؟؟
ألم يسمعوا أنين المرضى؟؟
ألم يروا دماء الجرحى؟؟
لا ياغزة والله ماسمعوا !!!
القوم في شغل:
في ساحات الملاعب على أصنامهم عاكفين!!
وفي ساحات الغواني يرقصون!!!
أي وربي ياغزة ..القوم سكارى وماهم بسكارى
يساقون كما تساق الانعام الى الجزار!!!
لايملكون ماتملكه الانعام (الثغاء) فكيف بغيره…
غزة ..عذرا :
أسأليني عن الموحدين…
أسأليني عن

المزيد


إلى القابعين على صدور شعوبهم

ديسمبر 7th, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , شعر

لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ،

 والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني
 داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ

المزيد


زياره الرئيس الموئتمن

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , شعر

مفقودات

زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حينا
قال لنا :
هاتوا شكاويكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحداً فقد مضى ذاك الزمن
فقال صاحبي ((
حسن ))
يا سيدي
أين الرغيف واللبن ؟
وأين تأمين السكن ؟
وأين توفير المهن ؟
وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
يا سيدي
لم نر من ذلك شيئاً ابدا
قال الرئيس في حزن  

المزيد


إن حظى كالدقيق

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , رقائق, شعر

إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه وقالوا لحفاة في الصحراء في يوم ريح إجمعهوه فما صعب عليهم الأمر قال لهم إتركوه فمن أشقاه ربي كيف انتم تسعدوه……..


قالوا فى ابياتهم

نوفمبر 4th, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , شعر

تموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً        
        ولحمُ الضأنِ تأكلهُ الكلابُ
وعبدٌ قدْ ينامُ على حريرٍ        
        وذو نسبٍ مفارشهُ الترابُ

  تهتُ عنْ بيتِ صديقي
فسألتُ العابرين
قيلَ لي امشِ يَساراً
سترى خلفكَ بعضَ المخبرينْ
حِدْ لدى أولهمْ
سوفَ تُلاقي مُخبراً
يَعملُ في نصبِ كمينْ
اتَّجِهْ للمخبرِ البادي أمامَ المخبرِ الكامنِ
واحسبْ سبعة، ثم توقفْ
تجدِ البيتَ وراءَ المخبرِ الثا

المزيد