حالتان*مختلفتان

يونيو 15th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

 

لا شك أن إنقاذ الأمه يكمن فى رجوعها لدينها ووحدتها لا تأتى إلا بعتصمها بحبل ربها وهذا ليس كلاما من ضرب الخيال بل هو من واقع التاريخ فلقد عاش المسلمون تحت ظل الخلافه وعاشوا أيضا تحت ظل البعد عن دينهم عاشوا حالتان مختلفتان ، لا بل متناقضتان، حال المسلمون في ظل عدلدولة الخلافة، وحال الأمة الآن في ظل دول وحارات وأنظمة القمع المخابراتية القائمةالآن، والمتسلطة على رقاب المسلمين في شرق البلاد وغربها ، وشتان ما بين الثرىوالثريا.وإليك نمازج من ألاف النمازج فى ظل العيش تحت ظل الخلافه وعدل هذا الدين
لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد اللهوأثنى عليه ثم قال:
"
أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإنأحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويعندي حتى أرد عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاءالله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة فيقوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسولهفلا طاعة لي عليكم".
وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقف على المنبر ويقول أيهاالناس من رأى منكم في اعوجاجا فليقومه، فيجيبه أحدهم لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناهبحد سيوفنا، فأين هي قداسة الحاكم وأي حاكم، إنه أبو بكر وعمر

عمر بنالخطاب رضي الله عنه تقف له امرأة في مسألة تحديد المهر وقد تلت عليه الآية الكريمة﴿وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾، وقولهقنطار يدل على إباحة التوسع في المهور فكيف يضع عمر حدا له؟ فأجابها بقوله-أصابتامرأة وأخطأ عمر.
وقد بلغ من شدة عدل عمر وورعه أنه لما أقام "عمرو بن العاص" الحد على "عبد الرحمن بن عمرو في شرب الخمر، نهره وهدده بال

المزيد


كادر الدعاة المغضوب عليهم

يونيو 11th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

 

أثار المشروع المقدم من الدكتور أحمد عمر هاشم بشأن كادر الدعاة جدلا واسعا في أوساط مجلس الشعب واستطاع محرك السياسة في الحكومة أحمد عز بقياده الأغلبية إلى رفض المشروع تحت زريعه أن خزانه الدولة ليس فيها أموال تكفى لكادر الدعاة ومما يلفت النظر في هذا الموضوع أمران
 
 الأمر الأول هو من يحكم مصر بالضبط هل هو مبارك والحكومة والوزراء أم لجنه السياسات التي يتحكم فيها عز ويسيطر عليها والإجابة واضحة وضوح الشمس وهى أن من يحكم مصر حقيقة هي هذه اللجنة المزعومة بقياده أحمد عز فلا يتم تمرير مشروع في مجلس الشعب إلا برضاه بل وتجده يتدخل في كل صغيره وكبيره في البلد فتجده في انتخابات المحامين يقود التزوير لحساب رجال الحزب ثم تجده يجتمع بأعضاء من النقابة لمحاوله إقصاء الإخوان من مجلس النقابة وغيره الكثير والكثير
 
الأمر الثاني هو لماذا جاءت الدولة عند كادر الدعاة وادعت الفقر وضيق اليد في الوقت الذي تهدر فيه ملايين الجنيهات بدون فائدة على المنظرة والفشخره الكدابه ففي الأيام الأخيرة تم صرف 500 مليون جنيه على زيارة أوبا ما للقاهرة كما تقول الإحصائيات أليس هذا سفها ومص لدماء الشعب المسكين إن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه طلب منه أن يزين الكعبة بكسوة جديدة فرد على من طلبوا منه ذلك بقوله (لأن أضع هذه الأموال في أكباد جائعة خير عند الله من الكعبة )فما بلك بهذا السفه الذي بلغ زروته من هذه الحكومة البلهاء *ملاين تنفق على نوادي كره

المزيد


لا مرحبا بك يا أوباما

يونيو 4th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

باراك أوبامالقد سمعت خطاب الرئيس أوباما بتمعن وإنصات لأجد تغيرا جديدا في سياسة أمريكا الخارجية وبالذات ما يتعلق بالدول الإسلاميه والعربية وبعد سماعى الخطاب وصلت إلى قناعة أن السياسة لم تتغير لكن الأسلوب تغير فبوش وأمثالة كانوا يأخذون ما يريدونه من العرب والمسلمين عنوة أما أوباما فقد جاء بأسلوب جديد مفادة أخذ ما نريد بهدؤ إن أول مغالطة بدأ بها أوباما هى

إن أوباما تكلم في خطابه وقال ( وعندما يتم ذبح الأبرياء في البوسنة ودارفور، يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين، وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية) ولم يتطرق أبدا إلى دماء الفلسطنيين ولا العراقيين ولا دماء الأفغان هل ذبح الأبرياء فى دارفور والبوسنه وصمه عار فى ضمير أمريكا ودماء الأبرياء فى فلسطين أو العراق ليست وصمة عار فى ضميرهم أى إستخفاف هذا بعقولنا
وأما المغالطة الشنيعه التى خرجت من فم هذا الرجل هى مساواتة ما بين الجلاد والضحية و ما بين مغتصبى الأرض وبين من غصبت منهم ما بين كيان صهيونى مغتصب وما بين شعب أعزل مسكين عانا الأمرين بل وأخذ يستعطف القلوب على هؤلاء الجزارين أبناء القردة والخنازير على أنهم ضحيه وأنهم مساكين وقال بنفس اللفظ(إن متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الأواصر أبدا، وهي تستند إلى علاقات ثقافية و

المزيد


صناعة الظالمين من إنتاج الشعوب * بقلم حسين زكريا

مايو 31st, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

 

كثيرا ما نعيب على الظالمين ظلمهم سواء كانوا حكام مجرمين أو حاشية فاسدة أو حكومات مستبدة والحقيقة أن المجرمين الحقيقيين هم الشعوب المستكينة الضعيفة المتخاذلة لأن الشعوب هي التي تصنع الظالمين وهى التي تجعلهم يزيدون ويتمادون في غيهم وعلى مدار التاريخ تجد الظالمين من خلفيتهم شعوب هذيله واهنة فنموذج مثلا كفرعون رمز للتكبر والطغيان كان من وراء صناعته شعب أخرق يساق كما يساق البعير وفرعون لم يتمادى في طغيانه ولم يصل به الفجور إلى أن يدعى الألوهيه إلا بعد أن جعلت بني إسرائيل من نفسها مطيه يركبها فرعون والقصة بدأت حينما ادعى فرعون لنفسه ملك مصر فلم يجد من يرده ومن يقف في وجهه ويرشده إلى طريق الصواب لم يتكلم أحد من بني إسرائيل بل إنخرسوا جميعا فكانت المرحلة الثانية وهى إعلان أن أرزاقهم بيده هو الذي يسوقها إليهم معبرا عن ذلك بقوله وهذه الأنهار تجرى من تحتي فلم يجد ردا ولم يجد لسانا يقول له هذا هراء وأضغاث لا أصل لها فكانت المرحلة الأخيرة من الطغيان وهى إعلان الألوهيه من دون الله بقوله أنا ربكم الأعلى وهكذا رفع فرعون شعار ما أريكم إلا ما أرى ورفع هذا الشعار كل طاغوت وجبار إلى يومنا هذا بل سيكون إلى قيام الساعة ففرعون لم يصنع ظلمه إنما صنعه له شعب أخرق ولذلك عبر الله عز وجل عن هذا الأمر بقوله (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)
والحكام الطغاة اليوم لم يصنعوا أنفسهم إنما صنعتهم شعوبهم فالحكام نتاج طبيعي لشعوبهم وحينما يكون القانون السائد عند هؤلاء الحكام الذين يحكمون المسلمين اليوم هو ما أريكم إلا ما أرى لأن شعوبهم أعطتهم هذا الحق لأنهم لم يجدوا شعوبا يعرفون مالهم وما عليهم ولم يجدوا شعوبا تربوا على الحرية والعزة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر *إن هؤلاء الحكام لم يجدوا شعوبا تربت على منهج الله ومنهج نبيه الذي يقضى بوجوب الوقوف في وجه

المزيد


صبرا يا خيرت فموعد كم النصر والجنة

مايو 28th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

 

إن العقل يقف مشلولا حينما يسمع ويقرأ أ ن السلطات المصرية سمحت للمهندس خيرت الشاطر بحضور تشييع جنازة والدته وسط حراسه أمنيه مشددة ومنع وصول أحبابه وأقاربه من الوصول إليه أليس هذا أمرا يحير العقل حينما يحدث ذلك مع رجل من خيره مصر بل من خيره الأمة إن الشاطر وأمثاله من الشرفاء لو وضع الواحد منهم في كفه وكل حكام العرب في كافه لرجحت كافه خيرت الشاطر وأمثاله   .
 
أمر له العجب بالفعل حينما يكون اللصوص والخونة والمجرمين ينعمون بالحرية والحركة والشاطر وإخوانه مكبلين بالحديد وما جريرتهم إلا أنهم قالوا ربنا الله وطريق الإصلاح دربنا لكن عزائنا أنها ضريبة يدفعها المصلحون وابتلاء وتمحيص للمتقيين وإذا كان هؤلاء الشرفاء مصيرهم السجن والاضطهاد في الدنيا فموعدهم جنه الخلد في الأخره وإذا كان هؤلاء الظالمين يحسبون أنهم يعيشون في حرية وأريحيه فموعدهم السجن والتكبيل في الأخرة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر- أي النمل- في صورة رجال يغشاهم الذل، من كل جانب يُساقون إلى سجن في جهنم، يقال له (بولص) تعلوه نار الأنيار، يُسقون من عصارة أهل النار". سجن داخل جهنم للظالمين المتكبرين، فهل علم الظالمون وأعوانهم مكانهم في جهنم الذين يعتقلون الناس بظلم؟!.وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، "إن في جهنم وادياً يقال له: هبهب، حقاً على الله أن يسكنه كل جبار".
 
وما الدنيا في الأخرة إلا قطره ماء في بحر لجي (قل متاع الدنيا قليل والأخر خير لمن أتقى ولا تظلمون فتيلا) فلا يحزن الصالحون أبدا مهم

المزيد


ضالتنا المنشوده*بقلم حسين ذكريا

مايو 20th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

التغيير عملية من أشق العمليات على النفس البشرية, لان النفس بطبيعتها تميل الى الكسل والدعة والانصياع الى الشهوات والاهواء ومجاراة الوضع القائم والابتعاد عن مواطن الاذى.
لقد جبل الله الانسان على حب الوصول الى ما يحب بسرعة وعجلة, فإذا استبطأ الوصول للهدف- مع تلبسه الصادق المنتج لتحقيق الهدف- ظن انه يقفز في المكان وان الناس لا امل فيهم وانه لا يتقدم شيئا, فيُصاب قصير النظر هذا باليأس.

رحم الله سميًة وياسر, اللذان شمّا رائحة الجنة ووثقا بالله ووعده ولم ينتظرا ان تكتحل اعينهم بيوم يعيشون فيه في ظلال النصر والتمكين كما يدعو الواحد منا اليوم, فعندما ابتليا رضي الله عنهما كانا كما يجب ان يكون المؤمن حقا, نسال الله العفو والعافية والثبات وحسن الختام.
ان ادعو الله ان يمتعني بالعيش في ظلال الخلافة جيد, ولكن الاجود ان ادعو الله ان يرضى عني ويتوفني مسلما صادق الايمان مستقيما على امره في اللحظة التي احياها والقيام بالتكليف الشرعي لهذه اللحظة ولو ادت الى الموت في بداية الطريق او وسطه ولو لم تكتحل العيون برؤية الخلافة.
إن خير جيل عمل للتغيير هو جيل الصحابة الكرام بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان الواحد منهم يتلبس بالدعوة ولا يبالي اعاد من مهمته التي توكل اليه حيا ام لا, رأى النصر ام لم تكتحل به عيناه.
كانوا رضي الله عنهم اذا نادى المنادي للجهاد القوا نفوسهم في مهاوي الردى, كلهم يتسابق الى الشهادة لا بيالون اوقعوا على الموت ام الموت وقع عليهم, فارواحهم تغمرها الروحانية والاحساس الفكري بها تذوقوا طعمها وتلذذوا بمشاقها ابتغاء المحبوب الاعلى. فينطلقون يطلبون الشهادة والموت ولا يطلبون ان تكتحل عيونهم بالنصر ليلمس من كتب الله له منهم الحياة النصر لان الله لم يختصه بالشهادة بعد ان تلبس بحالاتها بجدّ وصدق تاميّن. كانوا يدركون انها احدى الحسنيين ولكنهم كانوا يطلبون من الله ان يصطفيهم شهداء.
عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ، حدثني أبي أن عبد الله بن جحش قال يوم أحد : الا تأتى ندعو الله , فخلوا في ناحية فدعا سعد ـ رضي الله عنه ـ فقال ـ يا رب إذا لقينا العدو غدا فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده ، أقاتله ويقاتلني ، ثم ارزقني الظفر عليه حتى اقتله ، وآخذ سلبه ، فامن عبد الله ، ثم قال : اللهم أرزقني غدا رجلا شديدا بأسه شديدا حرده فأقاتله ويقاتلني ثم يجدع أنفي وأذني ، فإذا لقيتك غدا قلت لي : يا عبد الله . فيم جدع أنفك وأذناك ؟ فأقول : فيك وفي رسولك ، فتقول : صدقت ، قال سعد : كانت دعوته خيرا من دعوتي ، فلقد رايته آخر النهار وان انفه وأذنه لمعلقة في خيط . سير أعلام النبلاء م1 ص 114 وقال عنه الذهبي : صحيح مرسل .
فالعبرة ليس النصر على الأعداء بل الأخذ بأسبابه وإعداد العدة وشروطه هي الأهم ونيل رضي الله سبحانه, وهنا يأتي الاختلاف بين كل مسلم وأخر, فمنهم من يخرج لدنيا زائلة وغنيمة فانية, وأخر يقاتل ليُقال عنه شجاع, وأخر يكسر جفن سيفه يرمي بنفسه في صفوف الكفار ملثّم وجهه, جعل قتاله لوجه الله الكريم لا يريد من أحدٍ جزاءً ولا شكورا, بل يرغب فيما عند الله وما عند الله خيرٌ وأبقى.
فقائد الجيش كان يعد اعدادا ماديا لصناعة النصر وكانه- اكرر وكانه- لايعتمد على قوة غير قوة اعداده لان الله امره بذلك, ولكن بعد الاعداد يتدافع الجنود للموت فينصرهم الله بعد ان يصطفي منهم الشهداء.
وفي جميع الحالات كان قبل العمل ومع العمل وبعد العمل يتوكل على الله ويلجأ الى قوته ليكون له عونا ومثبتا ونصيرا.
هذه هي ضالتنا وحلقتنا المفقودة في طريق التغيير "حب الموت وكراهية الدنيا", الاستعداد الشخصي للتضحية والتلبس بحالاتها ابتغاء وجه الله.
ففي اللحظة التي انتصر فيها المسلم على المخذلات الفطرية في النفس والمثبطات في المجتمع التي تدعو الى التثاقل الى الارض يتحقق النصر.
وبدوام تعهد الذات ومحاسبتها واطرها على الحق اطرا لتكون جاهزة للتنفيذ والاشتغال في اية لحظة دون تفلسف وتثاقل وبرود يتحقق النصر.
في هذه اللحظة وباستمرارها اكون قد عثرت على الحلقة المفقودة في صناعة النصر سواء حصلت في بداية الطريق او وسطه او آخره.
وكلما تفشى بين المسلمين " حب الموت في سبيل الله وكراهية الدنيا الزائلة الفانية" كلما قرُب النصر وحصل التغيير وأقيمت النهضة بقيام دولة الخلافة الاسلامية.رحم الله سميًة وياسر, اللذان شمّا رائحة الجنة ووثقا بالله وو

المزيد


حكام أم شياطين؟ بقلم حسين ذكريا

مايو 11th, 2009 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , غير مصنف

 من الخطأ أن تظن أن الحكام يحكمون شعوبهم بطريقه عشوائيه أو أن سياستهم فى تسيس شعوبهم غير ممنهجه بل بالعكس هم يسيرون وفق سياسه ممنهجه نتاجها إخضاع الشعوب فمن سياسات الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي سياسة ابتدعوها لتثبيت عروشهم وكراسيهم وهي سياسة تضليل وتجهيل الرأي العام وهذه السياسة يمارسها كل الحكام من خلال وسائل الأعلام وبأساليب كثيرة منها. — أسلوب تكميم الأفواه .
ويتمثل هذا الأسلوب في الرقابة على وسائل الأعلام بفروعها المقروءة والمسموعة والمرئية ،وكذالك الرقابة والتجسس في المساجد والجامعات والأماكن العامة ،ومنع الندوات والتجمعات المعارضة للنظام، وهذا الأسلوب خطر لأنه يولد عند الناس الخوف والجبن والقبول بالأمر الواقع رغم قناعتهم بفساد الواقع ووجوب تغيره.وإمعانا من الأنظمة ببث الرعب في نفوس الناس وأوجدوا له المعتقلات حتى أصبح اسم المعتقل مصدر رُعب عند الناس مثل سجن أبو زعبل في مصر,وأبو غريب في العراق , والحصان الأسود في ليبيا ،واغوانتنامو…..
أسلوب تنفيس الرأي العام.
عندما يشعر الحاكم بخطورة من احتقان الرأي العام وتعاطف الناس مع قضية ما فانه يلجأ إلى أسلوب التنفيس حتى لا يتولد عنه انفجار فيسمح لوسائل الإعلام بانتقاد بعض المسئولين في الموقع الوسط حتى يوهم الناس أن التقصير أو الظلم الواقع عليهم ليس من الحاكم، وربما يعتقل أو يقال المسئول أو يحاكم لامتصاص نقمة الرأي العام فيكون ذاك المسئول كبش فداء للحاكم .ومن أساليب التنفيس أيضا السماح للناس بتفريغ شحنات غضبهم من خلال مسيرات ومظاهرات وترديد شعارات معينه .ويعين الحاكم مسار المظاهرة وربما يشارك فيها كما رأينا في أحداث غزه ألأخيرة كما حصل في الأردن واليمن وكثير من بلاد المسلمين أو الهاء الناس بجمع التبرعات لينفسوا عن غضبهم ويشعروا أنهم عملوا شيئا دون الانتباه إلى التغير الجذري أي إزالة السبب في أزمات المسلمين وتخلفهم وهدر دمائهم وأموالهم وهم الحكام أنفسهم .
أسلوب ركوب الموجه.
حينما يرى الحاكم أن الرأي العام متعاطف مع فئة معينه لا يهاجموها بل يتبنى شعاراتها ويقرب المسافة بينه وبينها حتى يسهل عليه شراء أشخاص منهم ودمجهم في النظام حتى لا يستطيع الناس التميز بين الأصيل والدخيل فيصيبهم اليأس ويسلموا بالأمر الواقع وذالك كركوب بعض الأنظمة العربية للحركات الإسلامية لركوب موجه الصحوة الإسلامية .

أسلوب الضربة الوقائية.
وتستخدم الدولة هذا الأسلوب عندما تشتم راحة تمرد لدى الناس فتقوم بخطوات إستباقيه مثل تعطيل بعض الصحف واعتقال بعض الرموز الذين لا يدينون بالولاء للنظام مع التشهي

المزيد