إبحث عن مفاتيح بيتك

مارس 11th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

بسم الله الرحمن الرحيم

اهتم بمفاتيح بيتك


هل رأيتم عاقلا يُهمل مفاتيح بيته ؟
إنه إن أهملها فلن يستطيع أن يفتح باب بيته
وإن أهملها ربما وقع في ضيق وحرج أحوج ما يكون إليها
وإن لم يتعاهدها ربما صدئت ، وربما انكسرت أو تلِفَتْ

إذا لا بُـدّ من العناية بالمفاتيح
ولا أريد هنا مفاتيح بيتك في هذه الدنيا
بل مفاتيح بيتك الذي في موطنك الأصلي

فحيّ على جنات عدن فإنها *** منازلك الأُولى وفيها المخيم
ولكننا سَبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلّم ؟

الجنة هي موطنك الأصلي لولا سعي العدو لإخراجك منها .

وتلك الدار لا تُفتح إلا بمفتاح قد تعاهده صاحبه واهتم به

قيل لوهب بن منبه : أليس لا

المزيد


مشروع للشهاده

فبراير 24th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

 

 

ما رأيك لو أعرض عليك إنك تموت بإذن الله شهيد بس أريد من وقتك نص دقيقه ممكن؟؟

هل تعلم إن من قرأ الثلاث الآيات الاخيرة من سورة الحشر في النهار صلى عليه 70,000 ملك حتى يمسي

وإذا مات مات شهيداً

قال تعالى ((هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له مافي السماوات والأرض
المزيد


نحن من أسئنا للنبى

فبراير 24th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

 ل

 

 

 

من المسىء؟ من يتحمل الذنب؟

سامحونى ياأخوانى فيما أكتب اليكم فقلبى ينحرق منى الحزن والالم على حال مسلمى هذا الزمان أنا أوجه رسالتى الى كل امسلمين على وجه الارض لماذا؟ لأن الاجابة على سؤالى هى وللأسف

أن المسىء للنبى هم المسلمين الا من رحم ربى كيف؟

أسئنا للنبى عندما تركنا سنته

أسئنا للنبى عندما هجرنا القرآ


المزيد


تعلم من القرود

يناير 19th, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

إنها تجربة قام بها مجموعة من العلماء ليدرسوا ، كيف تنتقل بعض العادات من جيل إلى جيل ومن زمن إلى زمن أو بعبارة أخرى من سلف إلى خلف ، مع اختلاف الظروف والأسباب الداعية لها بل وغياب الثمرة المرجوة من فعل تلك العادات ! والأدهى والأمر من ذلك حرص الخلف على ترسم تلك العادات شبراً بشبر وذراعاً بذراع أكثر من أصحابها المنشئين لتلك العادات ! بل ويكون التعصب لهذه العادات الموروثة أَشَدُّ والدفاع عنها أَحَدُّ ، ويتهم من يخالف تلك العادة بالتمرد على الأعراف الاجتماعية ، والقاصمة أن تجعل تلك العادة ديناً ؛ فيكفر أو يفسق أو يؤثم من لم يدن بتلك العادة أو يرضاها طريقة له …
ملخص تلك التجربة هي أنه : وُضع ثلاثة قرود في قفص ، ووضع في أعلى القفص عِذقاً من الموز ، فقام أحد القرود بمحاولة الصعود لقطف الموز ؛ فقام الباحثون برش القرد برشاش ماء بارد ..
وبعدها صعد القرد الثاني ليكرر المحاولة فقصفوا هذا الثاني والبقية كذلك برشاش الماء البارد …
وعند قيام الثالث بنفس المحاولة منعوه بقية القردة من الصعود لكي لا يقصفوا بالماء البارد ..!
قام الباحثون بإخراج أحد القردة وإدخال قرد جديد فأول ما بدأ به هذا الجديد المسكين هو الصعود نحو الموز ، ولكن ما حدث هو أن القردين الأوليْن منعوه من ذلك من تلقاء أنفسهم دون الحاجة إلى قصف الرشاش البارد … وهذه نتيجة منطقية . فالقردان الأوليان ذوا خبرة وتجربة أكثر من هذا الغِرِّ الجديد …
ثم أُخرج قرد آخر من القدماء وأُدخل مكانه ق

المزيد


أيقظ العملاق

يناير 2nd, 2008 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

 
أيقظ العمـلاق داخلك


 
أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وإحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك؟
أقول لك.. بسيطة، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر
والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم.. ولا شك أنك أخي القارئ وأختي القارئة ليست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه في هذه الرسالة  والتي تتناول موضوع النجاح في الحياة
******
يقول تعالى في كتابه: ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة
وهذا ليس بالأمر المستغرب.. لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم.. ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا جربنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل
كثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف.. لماذا؟
لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً. وسنضرب على ذلك مثلاً: تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه
والسر في ذلك يكمن في أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها
******
سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم.. ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم الم

المزيد


عيوب×عيوب

ديسمبر 31st, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

   
عيوبَ الآخرين
 
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت  بالجدري في غيابهِ
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ …
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ … وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ….
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة … وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ …

المزيد


خمسه أوراق

ديسمبر 29th, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

 

خمس أوراق أعجبتني ..

الـورقه الاولى

زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية.
زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخُلق.
زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والعافية.
زر الحديقة مرة في الاسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة.
زر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل.
زر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة. الحمد لله

الورقه الثانـيه

أن الخطأ كل الخطأ …
أن تنظم الحياة من حولك ..وتترك الفوضى في قلبك??!! أستغفر الله

الـورقه الثالثه

عجبت لثلاث…!!
رجل يجري وراء

المزيد


واقع المسلمين

ديسمبر 28th, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

أيام العيد في الأراضي الفلسطينية والعراق وأفغانستان، هي كسائر الأيام السابقة واللاحقة: قوات أجنبية تمارس عمليات قتل عشوائية لا تفرق بين شاب وشيخ وطفل، يأتي العيد ويذهب وحالة الترويع لا تتغير.. إلا إلى الأسوأ.
هذه البلدان الإسلامية الثلاثة هي أكبر البؤر الدموية في عالم اليوم، فهل من قبيل الصدفة المحض أن شعوبها مسلمون؟ فلنواجه الحقيقة: الإسلام والمسلمون في حال دفاع عن النفس. ويبدو أنها حال لا نهاية لها في الأفق. فالحرب على «الإرهاب» التي باتت الهاجس الرئيسي لحكومات الغرب بقيادة الولايات المتحدة، ليس لها إطار زمني معين أو بقعة جغرافية محددة.
بالطبع لا يصرح قادة الغرب بأن «الحرب على الإرهاب» موجهة عمداً وتحديداً ضد الشعوب المسلمة، لكن الواقع المرئي لا ينبئ بغير ذلك. فعلى خلفية الحروب الناشطة في فلسطين والعراق وأفغانستان، تجري ملاحقات أمنية لا تنتهي على مستوى العالم بأسره، لمطاردة أفراد أو جماعات فقط لأنهم يعتنقون «أيديولوجية» إسلامية.
ومن المستحيل أن يمر أسبوع دون أن نسمع عن اعتقال شخص مسلم أو مجموعة أشخاص في الولايات المتحدة أو هذه الدولة الأوروبية أو تلك. ولأنه قد شرعت قوانين جديدة خاصة بالنشاط «الإرهابي»، فإن اعتقال الأشخاص في السجون الأميركية والأوروبية يتواصل إلى الأبد، دون أن يقدم أحد إلى محاكمة إلا نادراً.
وحتى لو أصدرت محكمة ما قراراً بتبرئة المتهم، فإنه يكون قد قضى داخل المعتقل أربع أو خمس سنين تحت التعذيب الجسدي والنفسي. وحال معسكر غوانتنامو الأميركي يغني عن التفصيل. فليس مصادفة أنه ليس من بين نزلائه شخص واحد غير مسلم.
ولنعترف بأن هناك أنظمة حاكمة في بلدان العالم الإسلامي تتعاون أجهزتها الأمنية مع نظ

المزيد


بكى رسول الله

ديسمبر 28th, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

 

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله  عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.                       

  فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

  قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .

  والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..


  والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

  والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..

  والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..

  حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء ..

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

  قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء  الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
 
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

  فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..

  و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..

  و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..

  و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..

  و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..

  و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))

قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . .

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..

 

و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .     

  فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .

  فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .

  فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..

    فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))

  ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!

  فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في  أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))

  قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!

  قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))

  قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!

  قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي … فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!

  فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا  أن نأتيك بهم على هذه الحالة …

  فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!

  وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا :

المزيد


القيامه رأى العين*الجزء الأخير

ديسمبر 28th, 2007 كتبها الشيخ حسين ذكريا نشر في , مقالات اسلاميه

الصراط

احبتى فى الله وقف بنا قطار رحلة الخلود فى محطة هى اخطر المحطات على الاطلاق انها محطة الصراط فلا سبيل الى دخول الجنة الا من خلال هذا الطريق بل ان الله تعالى قد كتبة علينا جميعا بلا استثناء وامرنا ان نمر علية فقال
(( وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظامين فيها جثيا))
ويسال سائل وما الصعوبة فى المرور علية؟؟
ويأتى الجواب : اولا انة فوق جهنم اى ان من يسقط علية يهوى فى جهنم
ثانيا : ان وصف الصراط يشيب له الولدان

وصف الصراط الصراط
ادق (ارفع)من الشعرة
احد من السيف (اى حاد يؤلم القدم)
مظلم والنار من تحتة اشد ظلاما منة
مدحضتة مزلة( اى تنزلق علية الاقدام)
على يمينة وعلى يسارة خطاطيف وكلاليب تاخذ الناس فى النار

هل

المزيد


التالي